حذّر تقريران أمميان، اليوم الاثنين، من تداعيات خطيرة قد تطال الأنهار الجليدية والجليد البحري والمناطق المتجمّدة على سطح الأرض، في حال تجاوز الاحترار العالمي عتبة 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، داعيين إلى تحرك عاجل للحد من آثار التغير المناخي.
وأوضح أحد التقريرين أن تجاوز العتبة التي يستهدف اتفاق باريس للمناخ إبقاء الاحترار العالمي دونها، سيؤدي إلى تداعيات كبرى، غالباً ما تكون غير قابلة للعكس، على الغلاف الجليدي والمحيطات القطبية، بما يشمل المناطق التي تغطيها الثلوج والجليد والتربة الصقيعية.
وأشار إلى أن ذوبان الأنهار الجليدية والجليد البحري والتربة الصقيعية، بالتزامن مع الارتفاع المتسارع في مستوى البحار، سيؤدي إلى تفاقم مخاطر الفيضانات، وزيادة الخسائر الاقتصادية والبيئية، وتراجع الموارد المائية، فضلاً عن ارتفاع المخاطر في المناطق الجبلية. إقرأ أيضاً الأرصاد: ارتفاع ملموس على الحرارة اليوم
وفي السياق، حذّر التقرير الثاني من عواقب جسيمة في حال تجاوز الاحترار العالمي 2.8 درجة مئوية واستمراره عند هذا المستوى خلال القرن المقبل، إذ قد يرتفع مستوى البحار بمعدل يصل إلى خمسة سنتيمترات سنوياً بحلول عام 2150، مقارنة بنحو 0.45 سنتيمتر حالياً.
كما نبّه إلى أن ذوبان التربة الصقيعية قد يؤدي إلى إطلاق كميات من ثاني أكسيد الكربون سنوياً تعادل ما تطلقه الولايات المتحدة، ثاني أكبر الدول المسببة للتلوث في العالم، ما من شأنه تسريع وتيرة الاحترار العالمي.
واتفقت الدول خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في باريس عام 2015، على إبقاء ارتفاع حرارة الأرض عند مستوى أقل بكثير من درجتين مئويتين، مع مواصلة الجهود لحصره عند 1.5 درجة مئوية، غير أن الأمم المتحدة أعلنت في أيلول/سبتمبر الماضي أن العالم لم يعد يسير على مسار يضمن تحقيق هذا الهدف.
التعليقات (0)