f 𝕏 W
70 عاما على أزمة السويس.. لهذا تحتاج فرنسا وبريطانيا إلى تفاهم جديد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

70 عاما على أزمة السويس.. لهذا تحتاج فرنسا وبريطانيا إلى تفاهم جديد

يرى أستاذ العلوم السياسية في كلية كينغز لندن فيرنون بوغدانور أن الخلافات التي خلّفتها أزمة السويس لا تزال تؤثر في العلاقات الفرنسية البريطانية، وتدعو الحاجة إلى تجاوزها عبر شراكة جديدة تقوي أوروبا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بمناسبة الذكرى السبعين لأزمة السويس، يدعو أستاذ العلوم السياسية فيرنون بوغدانور إلى تفاهم جديد بين فرنسا والمملكة المتحدة لتجاوز خلافاتهما التاريخية، معتبراً أن أوروبا لن تتمكن من بناء سياسة خارجية ودفاعية مستقلة بدونهما. يأتي هذا الطرح في ظل تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أعرب فيها عن رغبته في عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وتستعرض المقالة كيف كشفت أزمة السويس عام 1956 عن تراجع النفوذ الإمبراطوري للبلدين.
أبرز النقاط

رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (يمين) والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الفرنسية)

يرى أستاذ العلوم السياسية في كلية كينغز لندن، فيرنون بوغدانور، أن أوروبا لن تتمكن من بناء سياسة خارجية ودفاعية مستقلة ما دامت فرنسا والمملكة المتحدة عاجزتين عن تجاوز خلافاتهما التاريخية.

ويدعو، في مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، إلى تفاهم جديد بين البلدين يعيد بناء الشراكة بينهما، مؤكدا أن إقصاء بريطانيا أضعف المشروع الأوروبي، وأن تحديات الحاضر تجعل استمرار هذه القطيعة أكثر كلفة.

ويأتي المقال في وقت أعرب فيه رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام عن رغبته في عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي خلال حياته، داعيا إلى نقاش صريح حول تداعيات خروج بلاده من الاتحاد أو ما يُعرف بـ"البريكست".

ينطلق المقال من أزمة السويس (العدوان الثلاثي على مصر)، التي اندلعت عام 1956 عقب تأميم مصر قناة السويس في 26 يوليو/تموز من العام نفسه.

وبدأ الصراع حين هجمت إسرائيل على الأراضي المصرية في 29 أكتوبر/تشرين الأول، وانضمت لها بريطانيا وفرنسا، قبل أن يتوقف النزاع بضغوط دولية في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، مما كشف تراجع النفوذ الإمبراطوري البريطاني والفرنسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)