f 𝕏 W
عبير حداد.. من طفلة عراقية لاجئة إلى خبيرة تسعى لتغيير قوانين العالم

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عبير حداد.. من طفلة عراقية لاجئة إلى خبيرة تسعى لتغيير قوانين العالم

من طفلة عراقية اضطرتها الحروب إلى مغادرة وطنها، إلى محامية وباحثة تتصدر النقاشات المتعلقة بمستقبل التشريعات والذكاء الاصطناعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدث الدكتورة عبير حداد، وهي لاجئة عراقية سابقة، عن رحلتها الاستثنائية التي بدأت بطفولتها في العراق وانتهت بها إلى تغيير القوانين وتعزيز حماية الإنسان. بعد رحلة لجوء طويلة وصعبة، قررت عبير أن تعمل على تغيير القوانين بدلاً من أن تكون ضحية لها، متأثرة بتجاربها الشخصية مع الحروب وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي. درست القانون في ألمانيا، وانتقلت من القانون الدولي وحقوق الإنسان إلى القانون المدني بحثًا عن مساحة أكبر لمعالجة الظلم.
أبرز النقاط

قطعت الدكتورة عبير حداد رحلة استثنائية حولت خلالها تجارب اللجوء والمعاناة إلى دافع لتغيير القوانين وتعزيز قدرتها على حماية الإنسان.

في برنامج "المهجر" على قناة الجزيرة، تستعيد عبير محطات من حياتها، بدءا من طفولتها في العراق، حيث كانت متفوقة دراسيا وتحب قيادة إخوتها، قبل أن تغير حرب عام 1990 مسار حياتها، حين اضطر والدها إلى مغادرة البلاد واصطحابها وحدها، على أمل الوصول إلى الدنمارك خلال أشهر قليلة.

لكن الرحلة امتدت عامين، تنقلت خلالهما بين البلدان، وأمضت ثمانية أشهر في المجر تعلمت خلالها اللغة الهنغارية. وتروي أن إجادتها اللغة أنقذتها في إحدى محطات اللجوء، عندما أصبحت حلقة الوصل بين المهربين ومجموعة من اللاجئين الذين لم يستطيعوا التواصل معهم.

لاحقا، وجدت نفسها في دار للأيتام، حيث اضطرت إلى إخفاء هويتها الحقيقية خوفا على نفسها وعائلتها، واخترعت قصة حياة مختلفة. وهناك احتضنتها عائلة فلسطينية وتبنتها، قبل أن تنجح جهود أفرادها في الوصول إلى والدها والمساعدة على لم شمل الأسرة في ألمانيا.

تركت تجارب الطفولة واللجوء أثرا عميقا في عبير، التي تقول إنها تأثرت شخصيا بالحروب وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولا سيما ما حدث في العراق، فقررت أن تعمل مستقبلا على تغيير القوانين بدل أن تبقى ضحية لها.

درست القانون في ألمانيا، واتجهت بداية إلى القانون الدولي وحقوق الإنسان، وعملت في معهد ماكس بلانك. لكنها سرعان ما اصطدمت بواقع رأت فيه أن تطبيق القانون الدولي يتأثر بموازين القوة ومصالح الجهات النافذة، ما دفعها إلى التحول نحو القانون المدني، حيث وجدت مساحة أكبر لمعالجة الظلم والاعتراف بالأخطاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)