f 𝕏 W
وراء ستار "الذرائع الأمنية".. ما الذي تُدبِّره إسرائيل لمدينة الخليل؟

الجزيرة

فنون منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وراء ستار "الذرائع الأمنية".. ما الذي تُدبِّره إسرائيل لمدينة الخليل؟

تتسابق دقائق الإخلاء مع هدم متسارع في الخليل.. فما جرى في الأيام العشرة الأخيرة ليس مجرد طوق أمني، بل بداية تحوّل صامت يهدد بابتلاع المدينة وإعادة كتابة مصيرها.. فما القصة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة تصعيداً في الإجراءات الإسرائيلية تحت ذريعة "الذرائع الأمنية"، حيث يواجه الفلسطينيون مهل قصيرة لإخلاء منازلهم ومنشآتهم التجارية، مما يثير تساؤلات حول خطط إسرائيلية لإفراغ المدينة وتفكيك بنيتها. تتضمن هذه الإجراءات هدم المنازل وإغلاق المداخل، مما يدفع مئات السكان للنزوح القسري. تحتل الخليل موقعاً استراتيجياً كمركز اقتصادي وتجاري وديموغرافي جنوب الضفة، وتخضع المدينة لترتيبات خاصة منذ عام 1997 تقسمها إلى مناطق سيطرة فلسطينية وإسرائيلية.
أبرز النقاط

مسن فلسطيني في الخليل يحتج ضد سياسة الاحتلال الإسرائيلي للتهجير القسري (رويترز)

تحت غطاء "الذرائع الأمنية"، يجد الفلسطينيون في مدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية المحتلة) أنفسهم أمام مهل زمنية لا تتعدى دقائق معدودة لإخلاء منازلهم ومنشآتهم التجارية قبل أن تدكها آليات الاحتلال الإسرائيلي أو يتعرضوا للاعتقال المباشر، في مشهد ميداني متسارع يضيق فيه الوقت حتى عن إخراج أوراقهم الثبوتية ومقتنياتهم الأساسية.

وتتزامن هذه الإجراءات مع تصعيد عسكري غير مسبوق يشمل هدم المنازل، وإحكام إغلاق المداخل الحيوية، ودفع مئات السكان نحو النزوح القسري، مما يثير تساؤلات حول الدلالات الإستراتيجية لخطة إفراغ كبرى حواضر جنوب الضفة وتفكيك بنيتها الجغرافية والسكانية.

وجغرافيا، تحتل الخليل موقعا محوريا باعتبارها المركز الاقتصادي والتجاري والديموغرافي الأبرز في جنوب الضفة، وحلقة الوصل الحيوية التي ترتبط بها عشرات البلدات والقرى في محيطها.

وخضعت المدينة لترتيبات استثنائية عام 1997 بموجب "بروتوكول الخليل"، الذي شطرها إلى قسمين: منطقة "إتش 1" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وتضم 80% من مساحة المدينة، ومنطقة "إتش 2" التي تبتلع القلب التاريخي والتجاري والديني تحت سيطرة أمنية وعسكرية إسرائيلية مطلقة.

وفي هذه النواة الحيوية، زرعت سلطات الاحتلال بؤرا استيطانية في عمق النسيج العمراني، مثل "بيت هداسا" و "بيت رومانو" و "أبراهام أفينو" وتل الرميدة، وأحاطتها بمنظومة معقدة من الحواجز العسكرية والطرق الالتفافية لشل الحركة اليومية واحتواء أي تمدد عمراني فلسطيني، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)