كشفت مراجعات علمية حديثة، تناولها تقرير نشرته صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، عن خمسة مصادر شائعة للجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الأطعمة والمشروبات اليومية، تشمل أكياس الشاي والمياه المعبأة والأسماك والمحاريات والملح والأرز.
وتُعرف هذه الجسيمات، أو “الميكروبلاستيك” بأنها جزيئات بلاستيكية يقل حجمها عن 5 مليمترات. وقد رصدتها دراسات في الدم وأنسجة بشرية، فيما لا تزال آثارها الصحية قيد البحث.
ويشير التقرير إلى أن بعض التغييرات البسيطة في العادات الغذائية قد تساعد على تقليل التعرض لهذه الجسيمات.
حذرت دراسة نُشرت في دورية “npj Science of Food” من أن بعض أكياس الشاي البلاستيكية تطلق جسيمات دقيقة عند غمرها في الماء الساخن.
وبحسب “ذا تايمز”، وجد باحثون من جامعة رجب طيب أردوغان التركية أن الكوب الواحد قد يحتوي على ما بين 555 و2498 جسيماً بلاستيكياً مصدرها الأكياس، مقابل نحو 0.3 جسيم عند استخدام الشاي السائب، وفق ظروف الدراسة.
ولتقليل التعرض، يُنصح باستخدام الشاي السائب مع مصفاة معدنية، أو اختيار أكياس تؤكد الشركات المصنعة خلوها من المكونات البلاستيكية.
التعليقات (0)