f 𝕏 W
بعد 30 عاماً في الأسر.. إصابة حسن سلامة بتسع رصاصات وحالته حرجة

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 30 عاماً في الأسر.. إصابة حسن سلامة بتسع رصاصات وحالته حرجة

أُصيب الأسير حسن سلامة بتسع رصاصات داخل سجون الاحتلال، وسط أنباء عن تدهور حالته الصحية. ويقبع سلامة في الأسر منذ عام 1996، محكوماً بـ48 مؤبداً، وأمضى نحو 14 عاماً في العزل الانفرادي، في ظل انتهاكات وحرمان متواصل من الرعاية الطبية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أُصيب الأسير الفلسطيني حسن سلامة، القيادي في كتائب القسام، بتسع رصاصات داخل سجن إسرائيلي، ووُصفت حالته بالحرجة للغاية، وسط مخاوف على حياته. سلامة، المعتقل منذ عام 1996 ومحكوم عليه بالسجن 48 مؤبداً، قضى نحو 30 عاماً في الأسر، منها فترات طويلة في العزل الانفرادي. تأتي هذه الإصابة في ظل ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات وحرمان من الرعاية الطبية، خاصة بعد بدء حرب غزة.
أبرز النقاط

أُصيب الأسير الفلسطيني القائد حسن سلامة بتسع رصاصات أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل أحد السجون، اليوم الاثنين، فيما وُصفت حالته الصحية بالحرجة للغاية، وفق ما أعلنته زوجته الكاتبة والناشطة غفران الزامل، وسط مخاوف على حياته في ظل ما يتعرض له من انتهاكات وحرمان من الرعاية الطبية.

ويُعد سلامة، المولود في التاسع من آب/أغسطس عام 1971 في مخيم خانيونس للاجئين جنوب قطاع غزة، أحد أبرز قادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. ونشأ في بيئة فلسطينية عايشت الاحتلال وتداعياته، وانخرط في العمل الوطني خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، وتعرض للاعتقال عدة مرات، معظمها إدارياً.

وغادر سلامة قطاع غزة عام 1992، قبل أن يعود إليه لاحقاً، ثم انتقل إلى الضفة الغربية، حيث واصل نشاطه المقاوم، وارتبط اسمه بالعمليات التي نفذتها كتائب القسام عام 1996، رداً على اغتيال القيادي في الكتائب يحيى عياش.

وفي 17 أيار/مايو 1996، اعتقلته قوات الاحتلال في مدينة الخليل، بعدما أصابته بالرصاص خلال مطاردته، ونقلته إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن تقتحم المكان وتعتقله. وخضع لتحقيق قاسٍ استمر نحو أربعة أشهر، تخللته عمليات تعذيب، قبل أن تصدر سلطات الاحتلال بحقه حكماً بالسجن 48 مؤبداً عام 1997.

ومنذ اعتقاله، أمضى سلامة نحو ثلاثة عقود خلف القضبان، تنقل خلالها بين السجون والزنازين وأقبية التحقيق، وقضى نحو 14 عاماً في العزل الانفرادي على مراحل، في واحدة من أطول تجارب العزل التي تعرض لها الأسرى الفلسطينيون.

وانتهت مرحلة عزله الأولى عام 2012، عقب الإضراب الذي خاضه الأسرى الفلسطينيون، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت عزله في السنوات اللاحقة، خصوصاً بعد بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ضمن إجراءات استهدفت قيادات الحركة الأسيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)