أعلن أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، وحزب «الديمقراطيون» أنهما سيوصيان بتكليف غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية، قبيل بدء المشاورات لدى الرئيس يتسحاق هرتسوغ الأربعاء.
وبحسب تقرير عرب 48 المنشور الاثنين 2 نوفمبر، قال ليبرمان إنه سيدعم يائير لابيد لرئاسة الكنيست، لكنه جدد رفض الانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، ومعارضته لحكومة أقلية تعتمد على الأحزاب العربية والحريدية.
وأعلن «الديمقراطيون» قرار التوصية بآيزنكوت، فيما حذر رئيس الحزب يائير غولان من احتمال تصعيد أمني لتأخير تغيير الحكومة؛ وهو موقف وتحذير سياسي منسوب إليه، لا واقعة مثبتة عن قرار ببدء حرب.
وأشار التقرير إلى تقديرات داخل «شاس» ترجح التوصية بنتنياهو، مع التأكيد أن الحزب لم يتخذ قراراً رسمياً بعد. والتوصية بمرشح لا تعني أنه حصل بالفعل على التكليف أو نجح في تشكيل ائتلاف.
وفي مسار موازٍ، عقدت قيادات المشتركة والموحدة اجتماعاً في فندق رمادا بالناصرة، هو الأول منذ الانتخابات، لبحث التنسيق السياسي. ووفق تغطية عرب 48 للاجتماع، لم تكن تفاصيل المخرجات أو الخطوات العملية معلنة، وعقدت المشتركة بعده اجتماعاً داخلياً. لذلك لا يُقدَّم اللقاء بوصفه اتفاقاً ائتلافياً أو قراراً نهائياً بشأن التوصية.
دخلت الأزمة السياسية في إسرائيل مرحلة جديدة، مساء الأحد 01 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، مع إعلان تحالف «بياحد» برئاسة نفتالي بينيت ويائير لابيد دعمه تكليف زعيم حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة المقبلة، بالتزامن مع تصاعد الخلاف بين المعارضة وحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بشأن نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وسط تقارير عبرية تحدثت عن توجه نتنياهو نحو انتخابات جديدة بدلًا من تشكيل حكومة.
التعليقات (0)