f 𝕏 W
تونس بلا أحزاب تقريبا.. من عجل بنهاية المشهد الحزبي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تونس بلا أحزاب تقريبا.. من عجل بنهاية المشهد الحزبي؟

الأحزاب التونسية تواجه تحديات غير مسبوقة في ظل التحولات السياسية والقانونية بعد 25 يوليو 2021، مما ساهم في تقويض دورها بالتمثيل السياسي والمنافسة الانتخابية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المشهد الحزبي في تونس تراجعاً ملحوظاً بعد 16 عاماً من الثورة، حيث لم يعد التركيز على عدد الأحزاب بل على قدرتها على التأثير والمنافسة. جاء هذا التراجع في ظل تحولات سياسية وقانونية أعقبت تدابير الرئيس قيس سعيّد الاستثنائية في يوليو 2021، والتي شملت حل البرلمان والمجلس الأعلى للقضاء وتغيير النظام السياسي. وقد أدت هذه التطورات إلى تبديد الزخم الذي أعقب الثورة، والذي شهد تأسيس عشرات الأحزاب وتنظيمات سياسية عديدة.
أبرز النقاط

حزب العمال التونسي من الأحزاب التي أُسست قبل الثورة، ولا يزال يواصل نشاطه حتى اليوم (الجزيرة)

تونس- بعد مرور 16 عاما على اندلاع الثورة التونسية، لم يعد السؤال متعلقا بعدد الأحزاب التي تأسست، بل بما بقي منها قادرا على التأثير والتمثيل والمنافسة، في ظل أزمات داخلية وتحولات سياسية وقانونية أعادت رسم قواعد العمل السياسي منذ إعلان الرئيس قيس سعيّد التدابير الاستثنائية في 25 يوليو/تموز 2021.

وشملت التدابير حل البرلمان المنتخب السابق وحل المجلس الأعلى للقضاء المنتخب أيضا، وعزل الحكومة السابقة واستبدال الدستور وتغيير النظام من برلماني إلى رئاسي عزز بموجبه قبضته على جميع السلطات.

هذا الواقع بدد الزخم الذي أعقب اندلاع الثورة في عام 2011، حيث بدت البلاد وكأنها تفتح صفحة جديدة في تاريخها السياسي، مع تأسيس عشرات الأحزاب وعودة وجوه سياسية إلى المشهد، بعد عقود من هيمنة الحزب الحاكم.

وقد أرسى المرسوم رقم 87 الصادر في سبتمبر/أيلول 2011 الإطار القانوني لتأسيس الأحزاب السياسية. وارتفع عدد الأحزاب المسجلة خلال السنوات التالية إلى مستويات غير مسبوقة، إذ أظهرت بيانات حكومية تسجيل 228 حزبا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

كذلك، نشأت تنظيمات كثيرة حول شخصيات سياسية أو تحالفات ظرفية، من دون بناء قواعد اجتماعية ثابتة أو برامج متماسكة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)