f 𝕏 W
إدلب.. انطلاق "مهرجان الزيتون الأول" لدعم المزارعين وفتح آفاق التصدير

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إدلب.. انطلاق "مهرجان الزيتون الأول" لدعم المزارعين وفتح آفاق التصدير

انطلاق فعاليات مهرجان الزيتون الأول في إدلب بمشاركة 52 جناحا لتعزيز التصدير ودعم المزارعين ومواجهة تحديات الإنتاج وتسويق زيت الزيتون والمنتجات الريفية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انطلقت في محافظة إدلب السورية فعاليات "مهرجان الزيتون الأول"، بهدف تسليط الضوء على أهمية شجرة الزيتون كركيزة اقتصادية وتراثية، ودعم المزارعين وفتح آفاق التصدير. يأتي المهرجان في ظل تحديات تواجه المحافظة، حيث خسرت نحو مليون ونصف المليون شجرة زيتون خلال سنوات الثورة السورية. يضم المعرض 52 جناحاً بمشاركة عدة محافظات سورية ويعرض منتجات متنوعة من زيت الزيتون ومشتقاته ومنتجات ريفية أخرى.
أبرز النقاط

انطلاق مهرجان الزيتون الأول في محافظة إدلب (سوريا الآن)

انطلقت في المركز الثقافي بمدينة إدلب، أمس الأحد، فعاليات "مهرجان الزيتون الأول"، لتسليط الضوء على أهمية شجرة الزيتون بوصفها ركيزة اقتصادية وتراثية يتوارثها الأهالي في المحافظة، وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع، إلى جانب الشركات المحلية.

ويأتي المهرجان، الذي يمتد من 1 إلى 3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، في وقت تشهد فيه المحافظة تحديات كبيرة، حيث نقل مراسل "سوريا الآن" عن مديرية الزراعة في إدلب أن المحافظة خسرت نحو مليون و500 ألف شجرة زيتون إبان سنوات الثورة السورية، في مقابل صمود 13 مليون شجرة أخرى.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن محافظ إدلب محمد عبد الرحمن أن هذه الخسارة جاءت "نتيجة القطع الممنهج على مدار 14 عاما"، مؤكدا أن المهرجان يجسد ارتباط الزيتون بتراث المحافظة، ومشيرا إلى إقامة دورته الحالية بهذا الحجم والمشاركة للمرة الأولى بعد أن اقتصر العام الماضي على زيت الزيتون، مع استمرار جهود إحياء الزراعة عبر توزيع الغراس وإطلاق حملة تشجير واسعة في الأرياف خلال العام الجاري.

ويمتد المعرض على 52 جناحا بمشاركة محافظات إدلب، وحماة، وحمص، واللاذقية، وطرطوس، حيث تُمثَّل فيها مديريات الزراعة، ومكتب الزيتون في سوريا، ومركز البحوث الزراعية، بالإضافة إلى الشركات الخاصة والتعاونية.

وتتنوع المنتجات بين زيت الزيتون بمختلف أنواعه، والمنتجات المشتقة منه كالبيرين وصابون الغار، إلى جانب منتجات ريفية أخرى تشمل الفواكه الاستوائية، والتين المجفف، والعسل، والغراس، والألبان والأجبان، إضافة إلى الملابس المصنوعة من جلود أغنام العواس التي تشارك بها جمعية حماية وتنمية أغنام العواس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)