f 𝕏 W
البيض وصحة القلب.. هل يتوقف تأثيره على عدد الحبات أم طريقة تناوله؟

وكالة صفا

صحة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البيض وصحة القلب.. هل يتوقف تأثيره على عدد الحبات أم طريقة تناوله؟

أفاد الدكتور يفغيني بيلوسوف، أخصائي أمراض الباطنية، أن من يعاني من ارتفاع الكوليسترول الضار وأمراض القلب لا ينصح بتناول بيضتين في الفطور خاصة المقلية بالزبدة مع لحم مقدد أو نقانق. ويؤكد الطبيب أن ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد أخصائي أمراض باطنية أن البيض ليس ضارًا بحد ذاته، لكن طريقة تناوله والأطعمة المصاحبة له تلعب دورًا حاسمًا في تأثيره على صحة القلب، خاصة لمن يعانون من ارتفاع الكوليسترول. وشدد على أن تقييم فوائد أو أضرار البيض يجب أن يتم في سياق النظام الغذائي ككل، وليس بمعزل عن العوامل الأخرى المؤثرة على صحة القلب.
أبرز النقاط

أفاد الدكتور يفغيني بيلوسوف، أخصائي أمراض الباطنية، أن من يعاني من ارتفاع الكوليسترول الضار وأمراض القلب لا ينصح بتناول بيضتين في الفطور خاصة المقلية بالزبدة مع لحم مقدد أو نقانق.

ويؤكد الطبيب أن البيض ليس ضارا في حد ذاته، إذ يحتوي على بروتين كامل ودهون وفيتامينات ومعادن. ويشير إلى أن تقييم فوائد أي منتج غذائي أو أضراره بمعزل عن النظام الغذائي ككل أمر غير دقيق، لأن طبيعة النظام الغذائي والحالة الصحية للفرد تؤديان دورا مهما.

ووفقا له، ينبغي الانتباه أيضا إلى الأطعمة التي تُقدّم مع البيض. فعلى سبيل المثال، تختلف عجة البيض مع الخضراوات وخبز الحبوب الكاملة عن تلك التي تُحضّر مع اللحم المقدد أو النقانق أو كميات كبيرة من الزبدة. ويحتوي البيض على دهون مشبعة، قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى ارتفاع مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، ما قد يزيد خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

ويقول الطبيب: "ليس من الصحيح الحكم على تأثير وجبة الإفطار استنادا إلى عدد البيض وحده، إذ تحتوي صفارة بيضة كبيرة واحدة على نحو 200 ملغ من الكوليسترول الغذائي.

لذلك، ينبغي للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في استقلاب الدهون توخي الحذر بشأن كمية البيض التي يتناولونها. وإذا كانوا مصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية أو لديهم عوامل خطر أخرى، فمن الأفضل مناقشة نظامهم الغذائي مع الطبيب بصورة فردية".

ويضيف: "لا يقتصر الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على مراقبة الكوليسترول الموجود في نوع معين من الطعام، بل يشمل أيضا كمية الدهون المشبعة في النظام الغذائي، والنمط الغذائي عموما، ووزن الجسم، ومستوى الكوليسترول في الدم، وعوامل أخرى".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)