يمنيون فروا من ديارهم يقيمون منازل مؤقتة لهم في منطقة الكده بمحافظة تعز (الفرنسية)
تسببت موجة القتال المتصاعدة غربي اليمن في نزوح نحو 300 ألف شخص خلال ثلاثة أشهر، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدتها البلاد مؤخرا. وقد استقبلت محافظة تعز وحدها نحو نصف الفارين، بحسب أحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة.
وكشفت المنظمة أن عدد النازحين جراء التصعيد العسكري بين مطلع أغسطس/آب ونهاية أكتوبر/تشرين الأول 2026 بلغ 299 ألفا و335 شخصا، ينتمون إلى نحو 50 ألف أسرة.
وتعكس الأرقام تسارع حركة النزوح خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، التي شهدت وقوع الغالبية الساحقة من حالات النزوح المسجلة منذ بداية التصعيد، مع استمرار انتقال السكان من مناطق القتال إلى مناطق أخرى داخل المحافظات المتضررة وخارجها.
وأظهرت بيانات مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة أن محافظة تعز استقبلت العدد الأكبر من النازحين، بواقع 133 ألفا و800 شخص، يمثلون نحو 45% من إجمالي النازحين خلال الفترة من أغسطس/آب إلى أكتوبر/تشرين الأول.
وجاءت محافظة لحج في المرتبة الثانية، حيث استضافت 73 ألفا و110 نازحين، بنسبة 24%، تلتها عدن بـ56 ألفا و934 نازحا، أي نحو 19%.
التعليقات (0)