f 𝕏 W
التجمع الفلسطيني للوطن والشتات يشارك في وقفة إسناد الأسرى في ذكرى مجزرة كفر قاسم..

وكالة قدس نت

سياسة منذ 57 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التجمع الفلسطيني للوطن والشتات يشارك في وقفة إسناد الأسرى في ذكرى مجزرة كفر قاسم..

شارك التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في الوقفة التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، إحياءً لذكرى مجزرة كفر قاسم، وبمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور المشؤوم واليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، في مشهد وطني يجمع ذاكرة الشهداء وصمود الأسرى ونضال المرأة الفلسطينية، ويؤكد أن شعبنا لن ينسى جرائم الماضي ولن يصمت أمام جرائم الحاضر .

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شارك التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، إحياءً لذكرى مجزرة كفر قاسم، والذكرى 109 لوعد بلفور، واليوم الوطني للمرأة الفلسطينية. وأكد الأمين العام للتجمع، محمد شريم، أن هذه الذكريات تمثل جروحاً مفتوحة وشواهد على جرائم الاحتلال، وأن حقوق الشعب الفلسطيني ودماء الشهداء لن تسقط بالتقادم. وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك لإنقاذ الأسرى ومحاسبة الاحتلال وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
أبرز النقاط

ذاكرة الدم لا تموت وحقوق شعبنا لا تسقط بالتقادم

شارك التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في الوقفة التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، إحياءً لذكرى مجزرة كفر قاسم، وبمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور المشؤوم واليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، في مشهد وطني يجمع ذاكرة الشهداء وصمود الأسرى ونضال المرأة الفلسطينية، ويؤكد أن شعبنا لن ينسى جرائم الماضي ولن يصمت أمام جرائم الحاضر .

وقال الأستاذ محمد شريم، الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات: إن ذكرى مجزرة كفر قاسم ليست مجرد محطة في التاريخ، بل جرح مفتوح في الذاكرة الفلسطينية، وشاهد على وحشية الاحتلال وجرائمه بحق الأبرياء، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل أمانة وطنية لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة ستبقى مطلبًا فلسطينيًا حتى محاسبة المسؤولين عن الجرائم .

وبيّن شريم أن وعد بلفور المشؤوم شكّل بداية مأساة تاريخية ما زال شعبنا يدفع ثمنها بالدم والتهجير والحرمان من حقوقه، فيما يواجه الأسرى الفلسطينيون انتهاكات خطيرة خلف القضبان، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي الخروج من دائرة الصمت والتحرك العاجل لإنقاذهم وحمايتهم. وأكد شريم أن المرأة الفلسطينية، في يومها الوطني، تقف في مقدمة الصفوف، شريكة في الصمود والتضحية والدفاع عن الهوية الوطنية، وتواصل أداء دورها رغم ما تتعرض له من قتل وتهجير ومعاناة، لا سيما في قطاع غزة الذي يواجه كارثة إنسانية متواصلة.

وطالب شريم الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، مؤكدًا أن حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة ليست منّة من أحد، بل حقوق تاريخية وقانونية لا تسقط بمرور الزمن .

وختم شريم بالتأكيد أن كفر قاسم ستبقى حاضرة في وجدان فلسطين، وأن دماء الشهداء ووجع الأسرى وتضحيات المرأة الفلسطينية ستظل عناوين لنضال شعب لا ينكسر، ولن يقبل أن تتحول جرائمه إلى أرقام منسية في سجلات التاريخ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)