f 𝕏 W
أزمة الوقود تعصف بشركات الطيران العالمية: إفلاسات وإلغاء آلاف الرحلات في 2026

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة الوقود تعصف بشركات الطيران العالمية: إفلاسات وإلغاء آلاف الرحلات في 2026

يواجه قطاع الطيران العالمي أزمة مالية خانقة في 2026 بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، مما أدى لإفلاس شركات وإلغاء آلاف الرحلات وتراجع الأرباح العالمية بنسبة 50%.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه صناعة الطيران العالمية أزمة مالية حادة في عام 2026 بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود، مما أدى إلى تراجع حاد في أرباح شركات الطيران وإلغاء آلاف الرحلات. وتكبدت شركات كبرى مثل "إير تشاينا" و"تشاينا إيسترن" و"تشاينا ساوثرن" خسائر فادحة، بينما أعلنت "سبيريت إيرلاينز" الأمريكية عن إيقاف عملياتها نهائياً. وتتوقع "إياتا" انخفاض صافي أرباح شركات الطيران العالمية إلى النصف، مع زيادة فاتورة الوقود بشكل كبير.
أبرز النقاط

تواجه صناعة الطيران العالمية تحديات مالية غير مسبوقة خلال عام 2026، حيث تحولت الزيادة الحادة في أسعار الوقود من عبء تشغيلي إلى تهديد مباشر لاستمرارية الشركات. وتأتي هذه الأزمة في ظل اضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة العالمية وتراجع حاد في هوامش الأرباح، مما جعل من الصعب على الناقلات تحميل المسافرين كامل الزيادة في التكاليف.

كشفت نتائج الربع الثالث من عام 2026 عن ضغوط هائلة تعرضت لها كبرى شركات الطيران الصينية، حيث هوت الأرباح الصافية لشركة «إير تشاينا» بنسبة 92.6% مسجلة خسائر بلغت 40.6 مليون دولار. وأفادت مصادر بأن شركة «تشاينا إيسترن» شهدت تراجعاً في أرباحها بنسبة 98.2%، بينما تحولت «تشاينا ساوثرن» إلى خسارة صافية تجاوزت 91 مليون دولار مقارنة بأرباح قوية في العام السابق.

تتجاوز هذه الأزمة النطاق الإقليمي لتشمل القطاع عالمياً، إذ تشير تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» إلى تراجع صافي أرباح شركات الطيران العالمية بنحو النصف. ومن المتوقع أن تنخفض الأرباح من 45 مليار دولار في 2025 إلى نحو 23 مليار دولار فقط في 2026، مع ارتفاع فاتورة الوقود العالمية إلى 350 مليار دولار.

توضح البيانات أن وقود الطائرات سيستحوذ على أكثر من 31% من إجمالي النفقات التشغيلية للشركات خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 25% في العام الماضي. وقفز متوسط سعر برميل وقود الطائرات ليصل إلى 152 دولاراً، بزيادة تقارب 69% عن مستويات العام السابق، مما وضع ميزانيات الشركات تحت ضغط خانق.

تعد شركة «سبيريت إيرلاينز» الأمريكية أبرز ضحايا هذه الأزمة، حيث أعلنت في مايو 2026 إيقاف عملياتها نهائياً وإلغاء كافة رحلاتها بعد فشل محاولات إعادة الهيكلة. ووضعت هذه الخطوة نحو 17 ألف وظيفة في خطر، بعد سنوات من الخسائر المتراكمة التي تجاوزت مليارين ونصف المليار دولار منذ عام 2020.

في ألمانيا، اتخذت مجموعة «لوفتهانزا» إجراءات تقشفية قاسية لمواجهة تكاليف الطاقة المرتفعة، شملت حذف 20 ألف رحلة قصيرة المدى من جدولها التشغيلي. وتهدف هذه الخطوة إلى توفير نحو 40 ألف طن من الوقود، كما قررت المجموعة تسريع إخراج 27 طائرة من الخدمة لتقليل الخسائر التشغيلية الناتجة عن الرحلات غير المربحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)