f 𝕏 W
مطالبات فلسطينية باستقالة مفوض الأونروا ورفض تقليص الخدمات

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مطالبات فلسطينية باستقالة مفوض الأونروا ورفض تقليص الخدمات

موقف فلسطيني رافض لتسريح موظفي الأونروا، ودعوة مشروطة لاستقالة مفوضها، مع مقترحات لتحرك سياسي وشعبي ونقابي، وحشد التمويل لحماية الخدمات وحقوق العاملين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طالب مسؤول فلسطيني المفوض العام بالإنابة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالاستقالة إذا لم يتمكن من أداء مهامه، مؤكداً رفض بلاده لمعالجة الأزمة المالية للوكالة عبر تسريح الموظفين أو تقليص الخدمات. وتأتي هذه المطالبات في ظل مؤتمر صحفي نظمته دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية لمناقشة مستقبل الأونروا والمخاطر التي تواجهها. ودعا المسؤول إلى تأمين التمويل اللازم، مشيراً إلى تحركات لاستعادة دعم دولي للوكالة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

طالب أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين المفوضَ العام بالإنابة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كريستيان سوندرز بالاستقالة إذا عجز عن أداء مهامه، مؤكدا رفض معالجة الأزمة المالية للوكالة بتسريح الموظفين أو تقليص الخدمات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بعنوان "مستقبل الأونروا والمخاطر التي يواجهها والحلول المطلوبة لمواجهتها" عرض خلاله المشاركون مواقفهم من إجراءات الوكالة ومقترحات للتحرك السياسي والشعبي والنقابي.

وأوضح أبو هولي أن ترتيبات تجري للقاء سوندرز بحضور وزيرة الخارجية وأعضاء من اللجنة التنفيذية، لإبلاغه بهذا الموقف، قائلا "فعليك أن تستقيل لا أن تنهي الأونروا". وأضاف أن رسالة وجهت إلى سوندرز تتضمن رفض الإجراءات "جملة وتفصيلا" مشددا على أن الحوار مع إدارة الوكالة ينبغي ألا يتحول إلى تفاوض على أعداد الموظفين الذين سيشملهم التسريح.

ودعا أبو هولي المفوض بالإنابة إلى التحرك لتأمين التمويل، مقارنا بين عجز قال إنه يبلغ حاليا نحو 70 مليون دولار وعجز قدره 400 مليون عام 2018، خلال تولي بيير كرينبول منصب المفوض العام. وقال إن الوكالة لم تسرح آنذاك أي موظف، مستندا إلى هذه المقارنة في رفض تحميل العاملين تبعات الأزمة الحالية. واعتبر أن ما تواجهه الأونروا "أزمة سياسية بامتياز" وأن استهدافها يمثل مدخلا لتصفية قضية اللاجئين.

وأشار إلى تحركات لاستعادة دعم السويد بقيمة 48 مليون دولار عقب فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي، موضحا أن السويد كانت خامس أكبر مانح للوكالة. كما تحدث عن فتح مكتب اتصال للأونروا في تركيا ترأسته عقيلة الرئيس رجب أردوغان لدعم التمويل.

وأكد وجود لجنة عليا لمتابعة الملف في حالة انعقاد دائم، وعرض اتصالات مع الرئاسة الفلسطينية ووزارة الخارجية والفصائل لتوحيد الموقف، والتحرك لدى الأمم المتحدة لوقف الإجراءات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)