f 𝕏 W
"عدنا إلى جنتنا".. الخليل تتعافى والمهجّرون يعودون إلى ديارهم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"عدنا إلى جنتنا".. الخليل تتعافى والمهجّرون يعودون إلى ديارهم

عاد آلاف المهجرين إلى حيي الجلدة وعين دير بحة في مدينة الخليلي بعد إنهاء جيش الاحتلال عملية عسكرية استمرت ١٠ أيام تخللها تهجير وهدم بيوت وتخريب ممتلكات السكان الفلسطينيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد آلاف الفلسطينيين المهجرين إلى منازلهم في مدينة الخليل بالضفة الغربية بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي وانتشار الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وصف العائدون تجربتهم بالتهجير بأنها كانت "جحيماً لا يطاق"، معبرين عن ارتياحهم الشديد لعودتهم إلى ما وصفوه بـ "جنتهم". وأشاروا إلى وجود أضرار متفاوتة في منازلهم، تراوحت بين التدمير الكامل وتخريب الأبواب والمحتويات.
أبرز النقاط

الخليل- على مدى 10 أيام من التهجير، تفرقت أسرة الفلسطيني فهد أحمرو من مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بين 4 أحياء، وذلك بعد تهجيرها من مساكنها في منطقة خلة المغاربة، ضمن المنطقة التي هجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكانها منذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

"أُخرجنا من دورنا وبيوتنا، الكلمات لا تستطيع وصف ما حدث، لقد كنا في جحيم لا يطاق، وكل ذلك نزل علينا فجأة ودون سابق إنذار ودون وجه حق"، يضيف أحمرو في حديثه للجزيرة نت وقد تفتحت أساريره وعلت محياه علامات الفرحة والارتياح بعد عودته إلى منزله ولم شمل عائلته.

يكرر أحمرو خلال حديثه عبارات الحمد لله والثناء عليه لعودته عزيزا كريما إلى منزله بعد رحلة شتات قصيرة زمنيا، لكن وقعها كان كبيرا على النفس "الحمد لله رب العالمين، صاحب الفضل والمنة أن منّ علينا جميعا بأن أعادنا إلى جنتنا، هذه جنتنا وليست ديارنا، ولو خُيرنا بين أي شيء وأحيائنا ومنازلنا لاخترنا منازلنا".

وعن الأضرار المادية قال أحمرو إنها كانت متفاوتة: "بعض المنازل دُمّرت بالكامل، وبعضها الآخر فُجّرت أبوابه أو كُسّرت وحُطّمت محتوياته، وفي منزلي تم تخريب الأبواب".

وكان محافظ الخليل خالد دودين قد أعلن صباح الاثنين انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل مدينة الخليل، وانتشار الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأكد إمكانية عودة العائلات إلى منازلها.

ومع ساعات الصباح الأولى حزم نحو 3300 مهجر فلسطيني أمتعتهم عائدين إلى حيي عين دير بحة والجلدة، ليجدوا آثار الهدم والعبث والتخريب في منازلهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)