f 𝕏 W
دروس من الانتخابات الإسرائيلية

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دروس من الانتخابات الإسرائيلية

يرى المقال أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية كشفت عمق الانقسام السياسي واستمرار تهميش الفلسطينيين، مع تعثر فرص تشكيل حكومة جديدة، واحتمال تجدد الانتخابات واستمرار السياسات الإسرائيلية تجاه المنطقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحلل المقالة نتائج الانتخابات الإسرائيلية من منظور يرى أن إسرائيل دولة قائمة على "الفصل العنصري"، وليس ديمقراطية بالمعنى الكامل. وتشير إلى أن حكومة نتنياهو قد خسرت الأغلبية في الكنيست، لكن طبيعة النظام الانتخابي والحسابات السياسية قد تسمح بتشكيل حكومة جديدة. كما تلمح المقالة إلى استمرار تهميش عرب 48 واحتمالية إقصائهم.
أبرز النقاط

يرى الكاتب أن تهميش عرب 48 ما زال مستمرا وربما تكون هناك خطوات لتجاهلهم أو إقصائهم بحرمانهم من حق التصويت (الفرنسية)

يمكن قراءة نتائج الانتخابات الإسرائيلية بطريقتين؛ أولاهما أن يقال إن حكومة نتنياهو منيت بالهزيمة في الانتخابات؛ إذ تحولت من أغلبية متينة في "الكنيست" إلى معارضة أقلية تضم 53 عضوا من أصل 120. وبذلك، تحظى الكتلة المناهضة لنتنياهو بأغلبية 67 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي.

لو كانت إسرائيل دولة ديمقراطية، كنا سنشهد مشاهد مماثلة لتلك التي رأيناها في المجر والبرازيل وصربيا، حين هُزمت حكومة أقل ديمقراطية على يد حركة ليبرالية وأكثر اشتراكية؛ غير أن إسرائيل ليست دولة ديمقراطية بالمعنى الدقيق، ولهذا لم تتكشف فيها مثل هذه المشاهد.

تتمثل القراءة الأكثر صلة بالنتيجة ذاتها إذن، في الإقرار بالطبيعة القائمة على "الفصل العنصري" لإسرائيل، وإن كانت نموذجا فريدا منه، واعتماد حسابات مختلفة لموازنة خيارات المستقبل، وفي مقدمتها على مستوى السياسة المحلية في إسرائيل.

تختلف حسابات الانتخابات الأخيرة إذا سلّمنا بأن هذا نظام فصل عنصري، وينبغي قراءتها على النحو التالي: تفُوق كتلةُ نتنياهو البالغة 53 مقعدا الكتلةَ اليهوديةَ المناهضة له البالغة 48 مقعدا. وتحتاج كلتا الكتلتين إلى 61 عضوا لتشكيل حكومة.

ولا سبيل أمام كتلة نتنياهو لتحقيق ذلك إلا باستمالة منشقين من الكتلة المناوئة إلى كتلته (وقد حدث ذلك مرارا منذ توليه رئاسة الوزراء لأول مرة عام 1996).

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)