f 𝕏 W
صراع المليارات في انتخابات الكونغرس.. كيف يرسم كبار المانحين خريطة النفوذ السياسي في أمريكا؟

جريدة القدس

سياسة منذ 23 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع المليارات في انتخابات الكونغرس.. كيف يرسم كبار المانحين خريطة النفوذ السياسي في أمريكا؟

تتجاوز معركة انتخابات الكونغرس الأمريكي حدود الصناديق لتتحول إلى صراع مالي ضخم تقوده مليارات الأثرياء وشركات العملات المشفرة وسط تصاعد ظاهرة الأموال المظلمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية منافسة مالية ضخمة تتجاوز الأصوات الانتخابية، حيث يسعى كبار المليارديرات والشركات للتأثير في تشكيل الكونغرس المقبل. استحوذ الحزب الجمهوري على الجزء الأكبر من تبرعات أكبر 50 مانحاً، بمساهمات بارزة من إيلون ماسك، بينما يعتمد الديمقراطيون بشكل أكبر على التبرعات الشعبية الصغيرة، مع وجود دعم من شخصيات ثرية مثل جورج سوروس ومايكل بلومبرغ.
أبرز النقاط

تتجاوز المنافسة في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في مطلع نوفمبر المقبل حدود الصراع التقليدي على أصوات الناخبين، لتتحول إلى معركة مالية ضخمة تقودها حسابات المليارديرات والشركات الكبرى. وتسعى هذه القوى المالية للتأثير المباشر في تشكيل الكونغرس المقبل، وسط تباين واضح في استراتيجيات التمويل بين الحزبين الرئيسيين.

أظهرت بيانات رسمية صادرة عن لجنة الانتخابات الفيدرالية أن إجمالي مساهمات أكبر 50 مانحاً في الساحة السياسية الأمريكية بلغت نحو 2.77 مليار دولار. وقد استحوذ المعسكر الجمهوري على حصة الأسد من هذه التبرعات بواقع 1.67 مليار دولار، في حين حصل الديمقراطيون على نحو 832 مليون دولار، بينما توزعت بقية المبالغ على جهات متعددة التوجهات.

يتصدر الملياردير إيلون ماسك قائمة الداعمين للحزب الجمهوري بمساهمات ضخمة بلغت نحو 446 مليون دولار، مما جعله الممول الأبرز المرتبط بالحزب في هذه الدورة الانتخابية. ولم يقتصر دعمه على الحملات المركزية، بل امتد ليشمل سباقات حاسمة في مجلس الشيوخ، لا سيما في ولاية تكساس التي شهدت ضخ مبالغ طائلة.

تبرز أسماء أخرى في قائمة كبار المانحين للجمهوريين، من بينهم إليزابيث وريتشارد أويهلين اللذان قدما نحو 150 مليون دولار، بالإضافة إلى المستثمر جيف ياس وزوجته بمساهمات بلغت 110 ملايين دولار. وتهدف هذه التمويلات إلى تعزيز فرص المرشحين المحافظين ودعم التوجهات الاقتصادية التي يتبناها الحزب الجمهوري.

على الجانب الآخر، يعتمد الحزب الديمقراطي بشكل لافت على التبرعات الشعبية الصغيرة لمواجهة التفوق المالي الجمهوري لدى كبار المانحين. وأفادت مصادر صحفية بأن الحملات الديمقراطية جمعت نحو 574 مليون دولار من متبرعين قدموا مبالغ تقل عن 200 دولار، وهو ما يمثل نحو 31% من إجمالي تمويلهم.

رغم الاعتماد على القاعدة الشعبية، لا يغيب كبار الأثرياء عن دعم الديمقراطيين، حيث تصدر جورج سوروس القائمة بنحو 102 مليون دولار. كما ساهم عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبرغ بنحو 84 مليون دولار، إلى جانب المستثمر ريد هوفمان الذي قدم مع زوجته نحو 41 مليون دولار لدعم الأجندة الديمقراطية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)