f 𝕏 W
غضب من تسعيرة الغاز الجديدة.. أسئلة بلا إجابات لدى حكومة رام الله

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غضب من تسعيرة الغاز الجديدة.. أسئلة بلا إجابات لدى حكومة رام الله

رفع تسعيرة الغاز إلى 100 شيكل يثير غضبًا فلسطينيًا ومطالبات بالكشف عن التكلفة الفعلية والضرائب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار رفع تسعيرة الغاز المنزلي في رام الله إلى 100 شيكل موجة من الغضب والاستياء بين المواطنين والناشطين الفلسطينيين. طالبت الجهات المعنية الحكومة بالكشف عن مبررات الزيادة وآلية احتساب الأسعار والتكلفة الفعلية للغاز والضرائب المفروضة. وأرجعت الهيئة العامة للبترول الزيادة إلى ارتفاع الأسعار من المصدر واضطرابات الإمدادات وتكاليف النقل، مشيرة إلى أن الأزمة المالية تحد من قدرتها على التدخل لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
أبرز النقاط

متابعة قدس الإخبارية: أثار رفع تسعيرة الغاز المنزلي إلى 100 شيكل موجة من الغضب والامتعاض بين مواطنين وناشطين فلسطينيين، وسط تساؤلات بشأن مبررات الزيادة وآلية احتساب الأسعار، ومطالبات للحكومة في رام الله بالكشف عن التكلفة الفعلية للغاز والضرائب والرسوم المفروضة عليه.

ولم يبدد توضيح الهيئة العامة للبترول، الذي أرجعت فيه الزيادة إلى ارتفاع الأسعار من المصدر واضطرابات إمدادات الطاقة وتكاليف النقل، حالة السخط، بل فتح الباب أمام مزيد من التساؤلات بشأن قدرة الحكومة على التدخل لتخفيف الأعباء عن المواطنين، والخيارات المتاحة أمامها لمراجعة تسعيرة الغاز.

وقالت الهيئة العامة للبترول، في توضيحها، إن الزيادة مرتبطة بارتفاع الأسعار من المصدر، وأجواء التصعيد الإقليمي واضطرابات إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف النقل، مؤكدة عدم إجراء أي زيادة على الضرائب أو تعديل هوامش أرباح محطات الغاز والموزعين.

وأشارت إلى أن الأزمة المالية الناجمة عن احتجاز أموال المقاصة تحد من قدرتها على التدخل في الأسعار، مؤكدة أنها تبحث عن إمكانات متاحة للتخفيف عن المواطنين، وأن الأسعار ستعود إلى الانخفاض عند زوال العوامل التي أدت إلى ارتفاعها.

كما اعتبرت أن مقترحات شراء وبيع المشتقات النفطية دون الضرائب والرسوم غير قابلة للتطبيق في ظل اتفاقية الوحدة الجمركية وتحكم الاحتلال بالمعابر والحدود.

وعبر منصات التواصل الاجتماعي، اعتبر فادي حلاوة أن بروتوكول باريس الاقتصادي لا يلزم السلطة الفلسطينية بمساواة أسعار السولار والكاز وغاز الطهي بالأسعار المعمول بها لدى الاحتلال، مشيرًا إلى أن المادة الثالثة، البند 12/ب، تمنح السلطة صلاحية تحديد أسعار هذه المنتجات النفطية، باستثناء البنزين الذي يخضع لقيود خاصة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)