f 𝕏 W
مخاوف إسرائيلية من استنساخ تجربة 'الخط الأصفر' الفاشلة في غزة على جبهة لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخاوف إسرائيلية من استنساخ تجربة 'الخط الأصفر' الفاشلة في غزة على جبهة لبنان

تسود حالة من القلق داخل الأوساط العسكرية الإسرائيلية عقب الكشف عما وصف بـ 'النفق العملاق' في جنوب لبنان، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوات التكتيكية لا تضمن حسماً استراتيجياً. وتكمن الخشية الأساسية في غياب التقدم على الصعيد السياسي، مما قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق تتجاوز الأهداف الحالية للعملية.

أفادت مصادر بأن الفرقة 36 التابعة لجيش الاحتلال هي القوة الوحيدة التي تنفذ مناورات هجومية في الوقت الراهن، حيث ينصب تركيزها على تطهير البنية التحتية العسكرية. ومع ذلك، فإن هذه القوات لا تزال في مرحلة التحصن الدفاعي، بينما تحاول القيادة العسكرية رسم خطط مستقبلية لم تتضح معالمها بعد.

يواجه جيش الاحتلال معضلة حقيقية تتعلق بالبقاء في المناطق التي سيطر عليها، حيث يتعين عليه اتخاذ قرارات صعبة بشأن التمركز الدائم أو الاعتماد على المداهمات الموضعية. ويرتبط هذا المسار بشكل وثيق بنتائج المفاوضات السياسية التي قد تفرض انسحاباً جزئياً مقابل ترتيبات أمنية دولية.

أكدت تقارير عبرية أن المؤسسة الأمنية تخشى الانهيار أمام التهديدات المتنامية لحزب الله، خاصة بعد اكتشاف مواقع سرية تحت الأرض في منطقة القنطرة. هذه المواقع كانت تشكل ملاذاً آمناً ومنطلقاً لشن غارات مكثفة باتجاه المستوطنات الشمالية خلال الفترة الماضية.

نقلت مصادر عن مسؤول أمني رفيع قوله إن المواجهة انتقلت من الصدام المباشر وجهاً لوجه إلى مرحلة التطهير الدقيق 'متراً بمتر'. ويعود ذلك إلى الحجم الهائل للبنية العسكرية المسلحة التي تم اكتشافها، والتي تتطلب وقتاً وجهداً يفوق التوقعات الأولية للقيادة.

تبرز الطائرات المسيّرة التي تُدار عن بُعد كأحد أكبر التحديات التي تواجه القوات الإسرائيلية في الميدان، حيث يعجز الجيش حتى الآن عن إيجاد حلول تقنية فعالة لها. وتستخدم هذه المسيرات تقنيات متطورة تشمل الألياف الضوئية والعبوات الناسفة، مما يجعل اعتراضها حدثاً معقداً وصعباً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)