لم تكن عودة أهالي الخليل إلى منازلهم، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أحياء الجلدة وعين دير بحة ومناطق أخرى في المدينة، صباح الاثنين، نهايةً لمعاناتهم التي امتدت على مدار عشرة أيام من الحصار والعدوان والتهجير القسري، بل كانت بداية مواجهة واقع ثقيل خلّفته العمليات العسكرية، بعدما وجد كثيرون منازلهم مدمرة أو مخربة، وممتلكاتهم مبعثرة، وأحياءهم وقد تغيرت ملامحها بفعل الاقتحام والتنكيل.
الجيش الإسرائيلي ينسحب من الخليل بالضفة الغربية بعد 10 أيام من حصارها#اسرائيل #الخليل #فلسطين pic.twitter.com/ethZb8A215
ومع انسحاب قوات الاحتلال، بدأت العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها بالعودة إلى المناطق المتضررة، في محاولة لتفقد ما تبقى من ممتلكاتها واستعادة تفاصيل حياتها التي انقطعت تحت وطأة الحصار، وسط مشاهد الدمار التي طالت المنازل والمحال التجارية والبنية التحتية.
وأظهرت مشاهد ميدانية حجم التخريب الذي طال منازل المواطنين ومحتوياتها، بعدما حولت قوات الاحتلال عددًا من البيوت إلى ثكنات عسكرية، وعبثت بمحتوياتها خلال عمليات الاقتحام والتفتيش.
بدموع الفرح.. الأهالي يعودون إلى بيوتهم يعد انسحاب جيش الاحتلال من منطقتي الجلدة وعين دير بحة بالخليل pic.twitter.com/wWKfVbiWPu
وفي أعقاب انسحاب قوات الاحتلال، بدت آثار العدوان واضحة في أحياء الخليل التي شهدت اقتحامات واسعة وعمليات تهجير قسري، حيث عادت العائلات لتفقد منازلها التي تعرضت للتدمير والتخريب، فيما ظهرت آثار استخدام بعضها مواقع عسكرية خلال فترة العدوان.
التعليقات (0)