f 𝕏 W
معاريف: الأمن تدخل في الانتخابات لصالح الليكود

وكالة سند

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معاريف: الأمن تدخل في الانتخابات لصالح الليكود

بدأت الفصول الأولى لهذا التدخل باتصال من مكتب نتنياهو إلى مفوض الشرطة، تلاه تحويل سريع للتحقيقات إلى المنطقة الجنوبية دون استيفاء الإجراءات الاستخباراتية المعتادة..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن اتهامات خطيرة للمؤسسات الأمنية، بما في ذلك الشاباك والشرطة، بالتدخل السياسي في انتخابات الكنيست لصالح حزب الليكود. ووفقًا لتقرير تحليلي، تم توظيف أدوات أمنية واستخباراتية لخدمة مصالح الحزب الحاكم وتقويض شرعية المؤسسات السيادية. وبلغ هذا التدخل ذروته بمداهمة واعتقال ناشطين عرب ونشر صور لمغلفات أموال قبل استجوابهم، مما استغلته ماكينة الليكود الإعلامية لحشد ناخبي اليمين برواية تضليلية عن تزوير الانتخابات، رغم دحض هذه الشكوك لاحقًا.
أبرز النقاط

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن اتهامات خطيرة تواجهها المؤسسات الأمنية في "إسرائيل"، وتحديدًا جهازا الأمن العام "شاباك" والشرطة، بالتدخل المباشر والمسيّس في مسار انتخابات الكنيست.

ووصف الكاتب بن كاسبيت في تقرير تحليلي له، هذا التدخل بأنه "فشل مناعي خطير يُشبه داء المناعة الذاتية"، جرى خلاله توظيف أدوات أمنية واستخباراتية لخدمة مصالح الحزب الحاكم (الليكود) وتقويض شرعية المؤسسات السيادية من الداخل.

ووفق الكاتب؛ بدأت الفصول الأولى لهذا التدخل باتصال من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى مفوض الشرطة، تلاه تحويل سريع ومفاجئ للتحقيقات إلى المنطقة الجنوبية دون استيفاء الإجراءات الاستخباراتية المعتادة. إقرأ أيضاً بينيت يعلن دعم تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة

وبينت أن ذلك بلغ ذروته صباح يوم الانتخابات، عبر مداهمة منازل ناشطين عرب في النقب واعتقالهم دون أذونات تفتيش كافية، لتقوم الشرطة بعدها بنشر صور "مغلفات أموال" لوسائل الإعلام قبل استجواب المشتبه بهم خشية دحض الشكوك.

واستغلت الماكنة الإعلامية والسياسية لحزب الليكود هذه الصور والبيانات، طوال يوم الانتخابات للترويج لـ"عملية تزوير دراماتيكية" منسوبة لناشطي حركة "راعم"، مما ساهم في حشد ناخبي اليمين وإعادتهم إلى صناديق الاقتراع بناءً على رواية تضليلية.

وقد دُحضت هذه الشكوك تماماً في وقت لاحق، وأكد القضاء أن الانتخابات لم تُسرق، ولكن بعد أن كان التدخل قد حقق أهدافه السياسية المرجوة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)