f 𝕏 W
انتقادات واسعة لفشل عملية جيش الاحتلال في الخليل واتهامات لنتنياهو باستغلالها انتخابياً

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتقادات واسعة لفشل عملية جيش الاحتلال في الخليل واتهامات لنتنياهو باستغلالها انتخابياً

مصادر عبرية تصف العملية العسكرية لجيش الاحتلال في الخليل بالفاشلة وتؤكد أن حكومة نتنياهو أطالت أمدها لأغراض انتخابية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصفت مصادر إعلامية عبرية عملية عسكرية لجيش الاحتلال في الخليل بأنها فاشلة، مشيرة إلى أن حكومة نتنياهو أطالت أمدها لاعتبارات سياسية وانتخابية. انسحب الجيش بعد 10 أيام دون تحقيق نتائج ملموسة، حيث تم ضبط 4 قطع سلاح فقط رغم حجم القوات المشاركة. انتقد مراقبون عسكريون النتائج الهزيلة، معتبرين أن العملية أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة، وأنها تعكس أجندات حزبية ضيقة تهدف لكسب أصوات اليمين.
أبرز النقاط

وصفت مصادر إعلامية عبرية العملية العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة بأنها كانت فاشلة تماماً. وأوضحت المصادر أن حكومة بنيامين نتنياهو تعمدت إطالة أمد هذه العملية العسكرية لاعتبارات سياسية وانتخابية بحتة، بعيداً عن الأهداف الأمنية المعلنة.

وأفادت مصادر بأن جيش الاحتلال انسحب من مدينة الخليل بعد عدوان استمر لمدة 10 أيام متواصلة دون تحقيق نتائج ملموسة. وأشارت التقارير إلى أن المستوى السياسي في حكومة الاحتلال رفض إنهاء العملية والانسحاب من المدينة قبل موعد الانتخابات، ولم يمنح الضوء الأخضر للمغادرة إلا بعد انتهاء الاقتراع.

وانتقد مراقبون عسكريون النتائج الهزيلة للعملية، حيث أكدوا أن استمرار النشاط العسكري لمدة عشرة أيام في مدينة تزخر بالأسلحة لم يسفر في النهاية إلا عن ضبط أربع قطع سلاح فقط. واعتبرت المصادر أن هذا التباين بين حجم القوات المشاركة والنتائج المحققة يضع العملية في خانة الإخفاق العسكري الواضح.

وكشفت المصادر عن وجود فجوة عميقة بين التصريحات النارية التي أطلقها قادة الاحتلال قبل بدء العدوان وبين الواقع الذي آلت إليه الأمور ميدانياً. حيث حاول الوزراء والمسؤولون تصوير العملية كحملة استراتيجية كبرى لتغيير الواقع الأمني في المدينة، وهو ما لم يتحقق على الأرض.

وكان وزير أمن الاحتلال يسرائيل كاتس قد وعد في وقت سابق بتطبيق نموذج العدوان على مخيم جنين في مدينة الخليل، في إشارة إلى استخدام القوة المفرطة والتدمير الواسع. كما تعهد بنيامين نتنياهو بتنفيذ ما وصفه بالنموذج الحازم والناجح في أحياء الخليل، مدعياً أن جيشه سيكرر تجارب الاقتحامات الكبرى للمخيمات.

وتأتي هذه الاعترافات بالفشل لتؤكد أن التحركات العسكرية لجيش الاحتلال في مدن الضفة الغربية غالباً ما تخضع لأجندات حزبية ضيقة يقودها اليمين المتطرف. ويرى محللون أن إطالة أمد العدوان على الخليل كان يهدف إلى كسب أصوات المستوطنين والناخبين اليمينيين عبر إظهار الحكومة بمظهر القوة والحزم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)