f 𝕏 W
انتفاضة الديموغرافيا في إسرائيل

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتفاضة الديموغرافيا في إسرائيل

بالمقاييس الصهيونية الصرفةِ، تفوّق بنيامين نتنياهو وبفارقٍ جدّي على منافسه آيزنكوت، وجاء ذلك مخالفاً للتوقعات وما أفادت به الاستطلاعات التي منحت آيزنكوت تفوّقاً ملموساً سواء في سباق الجدارة على من يصلح لرئاسة حكومة إسرائيل، أو سباق المعسكرات على الرقم السحري 61، الذي تأخر فيه معسكر نتنياهو إلا في بعض الاستطلاعات... تعادل! النتائج النهائية للانتخابات بدت موضوعيةً في إطارها الصهيوني، إلا أنَّها أدخلت إسرائيل في مأزق عدم قدرة أي معسكرٍ على تشكيل الحكومة بمفرده، ونظراً للاستقطابات الحادة التي ظهر..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية تفوقًا لبنيامين نتنياهو على منافسه آيزنكوت، لكنها وضعت إسرائيل في مأزق حكومي بسبب عدم قدرة أي معسكر على تشكيل الحكومة بمفرده. تواجه السيناريوهات المطروحة للخروج من المأزق، بما في ذلك حكومة الوحدة الوطنية أو إعادة الانتخابات، رفضًا واسعًا. يُتوقع أن تلعب القائمتان العربيتان دورًا حاسمًا في تحديد هوية المكلف بتشكيل الحكومة، خاصة مع اتفاقهما على إسقاط نتنياهو.
أبرز النقاط

بالمقاييس الصهيونية الصرفةِ، تفوّق بنيامين نتنياهو وبفارقٍ جدّي على منافسه آيزنكوت، وجاء ذلك مخالفاً للتوقعات وما أفادت به الاستطلاعات التي منحت آيزنكوت تفوّقاً ملموساً سواء في سباق الجدارة على من يصلح لرئاسة حكومة إسرائيل، أو سباق المعسكرات على الرقم السحري 61، الذي تأخر فيه معسكر نتنياهو إلا في بعض الاستطلاعات... تعادل!

النتائج النهائية للانتخابات بدت موضوعيةً في إطارها الصهيوني، إلا أنَّها أدخلت إسرائيل في مأزق عدم قدرة أي معسكرٍ على تشكيل الحكومة بمفرده، ونظراً للاستقطابات الحادة التي ظهرت أثناء المخاض الانتخابي، وما أنتجت من مواقف لكل معسكرٍ يصعب التراجع عنها، فإنَّ كل سيناريو اقترح للخروج من المأزق ومنها تشكيل حكومة وحدةٍ وطنيةٍ أو إعادة الانتخابات، وووجه برفض معظم أقطاب اللعبة ومنهم رئيس الدولة ولجنة الانتخابات، ومعهم معسكر آيزنكوت، ذلك رغم تدخلٍ أميركيٍ سافر لمصلحة توافق المعسكرين على حكومةٍ واحدة، مع تفضيلٍ لنتنياهو ليكون رئيس النوبة الأولى.

بعد أيامٍ قليلةٍ سيبدأ رئيس الدولة مشاوراتِه مع الكتل الفائزة، وعلى ضوء ما يتوصل إليه من ترشيحاتٍ سيقرر من سيكلّف، والأمر منوطٌ بمن يحظى بترشيحاتٍ أكثر.

وهنا يكون من ترشحه القائمتان العربيتان هو المُرجّح، ما يمنح آيزنكوت أفضليةً من خلال اتفاق القائمتين على إسقاط نتنياهو أولاً.

أين ستصل الأمورُ في مخاض المشاورات والاستقطابات المعلنة وما يجري منها خلف الستار، لا أحدَ يعرف من يخون من ومن يتنقل من معسكرٍ إلى آخر، والأهم من ذلك كيف سيكون حل عقدة الاعتراض الصهيوني على مشاركة العرب الذي لا يقتصر على ائتلاف نتنياهو، الذي يعترض لدرجة العداء المطلق، وإنَّما يضمّ قوىً من معسكر آيزنكوت ولم تظهر حتى الآن مرونةٌ مطمئنة تجاه هذه المسألة، ما يضمن لآيزنكوت وائتلافه تشكيل الحكومة.

جديد انتخابات الكنيست السادسة والعشرين هو الاقتحام العربي القوي للكنيست، بحيث إنَّ 19 عضواً فيه لن يكونوا هامشيين أو ثانويين، ليس فقط في تركيبة الكنيست، وإنَّما... ومن خلال انتفاضة التصويت العربي المرتفع سيتعاظم دور الديموغرافيا الفلسطينية في إسرائيل، لتشمل جميع نواحي الحياة فيها، إذ حظيت القائمتان بما يقارب المليون صوت، وهاتان القائمتان تختلفان على كيفية المشاركة في الحكومة مباشرةً أو بتوفير شبكة أمان، إلا أنَّهما وهذا هو الأهم متفقتان على كل ما عدا ذلك، كما لو أنَّهما الكتلة الثالثة في تركيبة الكنيست السادس والعشرين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)