f 𝕏 W
«فتح» بين إنتظار المتغيرات وأستعادة المبادرة الوطنية .

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«فتح» بين إنتظار المتغيرات وأستعادة المبادرة الوطنية .

في وقت تقرع فيه طبول الحرب العدوانية مرة أخرى بالمنطقة لمزيدا من محاولات الهيمنة والتدمير ، وفي ظل ما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة وتهجير وإستيطان ومخططات ضم ، ومحاولات إعادة تشكيل الواقع الفلسطيني ، ما زلنا ننشغل بما ستفرزه نتائج الإنتخابات الإسرائيلية والأميركية النصفية ، وكأن مستقبل مشروعنا الوطني مرهون بما يقرره الآخرون ، لا بقدرتنا على المبادرة وصناعة المتغيرات . ورغم أهمية هذه التحولات ، فإن السؤال الأهم يبقى أمامنا ، ماذا نريد نحن ، وكيف نمتلك أدوات تحقيقه ؟ ولعل تصريح السفير الأميركي ل..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يدعو مقال للدكتور مروان إميل طوباسي إلى ضرورة استعادة المبادرة الوطنية الفلسطينية وصياغة استراتيجية تحررية مستقلة، بدلاً من انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية. ويشير الكاتب إلى أن الصراعات الإسرائيلية الداخلية واحتمالات استمرار الأزمة الحكومية لا ينبغي أن تكون بديلاً عن الفعل الفلسطيني. ويؤكد أن ما بعد السابع من أكتوبر كشف عن مسار إسرائيلي مدعوم أمريكياً يستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية، مما يستدعي قراءة فلسطينية موضوعية لموازين القوى ومعالجة نقاط الضعف الداخلية.
أبرز النقاط

الكاتب: د. مروان إميل طوباسي

في وقت تقرع فيه طبول الحرب العدوانية مرة أخرى بالمنطقة لمزيدا من محاولات الهيمنة والتدمير ، وفي ظل ما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة وتهجير وإستيطان ومخططات ضم ، ومحاولات إعادة تشكيل الواقع الفلسطيني ، ما زلنا ننشغل بما ستفرزه نتائج الإنتخابات الإسرائيلية والأميركية النصفية ، وكأن مستقبل مشروعنا الوطني مرهون بما يقرره الآخرون ، لا بقدرتنا على المبادرة وصناعة المتغيرات . ورغم أهمية هذه التحولات ، فإن السؤال الأهم يبقى أمامنا ، ماذا نريد نحن ، وكيف نمتلك أدوات تحقيقه ؟

ولعل تصريح السفير الأميركي لدى إسرائيل ، مايك هاكابي ، بأن نتنياهو سيبقى في السلطة إلى حين تشكيل حكومة جديدة ، وأن انتقال السلطة قد لا يحدث أصلاً . يكشف تعقيدات المشهد الإسرائيلي واحتمالات استمرار الأزمة الحكومية ، أو عودة إسرائيل الى ما كانت عليه قبل نشأتها على شكل عصابات صهيونية .

لكن السؤال الفلسطيني ليس من سيحكم إسرائيل ، ولا كم سيبقى نتنياهو ، بل ما إذا كانت سياسات الأحتلال والإستيطان والابرتهايد ومخططات الضم ونزع الشرعية عن شعبنا الفلسطيني وممثليه بالداخل وسياسات قهرهم ستتغير فعلاً . ومن هنا ، فإن انتظار نتائج الصراعات الإنتخابية الإسرائيلية ، أو المتغيرات الأميركية ، لا يمكن أن يكون بديلاً عن استعادة المبادرة الوطنية الفلسطينية وصياغة استراتيجية تحررية مستقلة .

إن ما تلى السابع من أكتوبر من تداعيات ، كما ومثل كل ما سبقه من مخططات وجرائم وإرهاب دولة منظم عبر السنوات ، كشف عن مسار متجدد إسرائيلي مدعوم أميركياً يستهدف ، عبر عملية متدحرجة ، ليس الأرض الفلسطينية وحدها ، بل الهوية الوطنية ووحدة الشعب ووجوده وتمثيله السياسي ومستقبل مشروعه التحرري .

واليوم فإن هذه المرحلة تستدعي قراءة فلسطينية موضوعية لموازين القوى ومكامن القوة والضعف رغم تأخرنا في ذلك ، بعقلانية ثورية لا تستسلم للواقع ولا تتجاهله ، بل تسعى إلى تغييره ، مستندة إلى صمود شعبنا وعدالة قضيته ومكانته القانونية الدولية والمتغيرات الدولية واتساع التضامن العالمي معه وفقدان إسرائيل ما أستخدمته من فزاعات معاداة السامية وضحية التاريخ ، مع الإعتراف بأوجه ضعفنا الداخلية ومعالجتها دون إنتظار .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)