من مسيرة في ستوكهولم تندد بالهجمات الإسرائيلية على الصحفيين (الأناضول)
صحفي يقتل كل أربعة أيام، وست من كل سبع قضايا قتل تبقى بلا مساءلة. وراء هذين الرقمين أسئلة عن الخطر الذي يواجه الصحفي وهو يؤدي عمله، وعن مصير قضيته بعد مقتله: هل تصل التحقيقات إلى نهايتها، وهل يحاسب أحد؟ بين لحظة استهداف الصحفي ومآل الجريمة، تتكشف صورة أوسع لسلامة الصحافة حول العالم.
ويعرض تقرير اليونسكو الدوري الذي يصدر كل عامين بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، نتائج الرصد العالمي لحالات القتل والتحقيقات فيها خلال الفترة من يناير/كانون الثاني 2024 إلى ديسمبر/كانون الأول 2025.
وخلال هذين العامين، قتل 189 صحفيا وعاملا إعلاميا ومنتج محتوى يمارس نشاطا صحفيا، بزيادة 20% على العامين السابقين لهما. وفي تقريرها الأخير الصادر اليوم الاثنين، ترصد اليونسكو سبعة أخطار تواجه الصحفيين.
وفق التقرير، وقعت 127 جريمة قتل لصحفيين في بلدان تشهد نزاعات مسلحة، مقابل 62 في البلدان غير المتأثرة بالنزاعات، وكان الصحفيون المحليون 90% من القتلى في مناطق النزاع، بينما قتل 15 صحفيا وهم يرتدون سترات صحفية أو في مركبات تحمل علامات واضحة للصحافة.
وسجلت دولة فلسطين أعلى عدد من الصحفيين القتلى في عامي 2024 و2025، بما لا يقل عن 30 صحفيا في العام الأول و32 في الثاني. ولا يقول التقرير إن إسرائيل هي من قتلتهم. ومنذ بدء الرصد عام 2006، أحصى التقرير مقتل 100 صحفي محلي في فلسطين ضمن البلدان المتأثرة بالنزاعات المسلحة.
التعليقات (0)