f 𝕏 W
تحذيرات من تداعيات هجوم أمريكي انتقامي على إيران وتأثيره على أمن الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من تداعيات هجوم أمريكي انتقامي على إيران وتأثيره على أمن الاحتلال

جنرال سابق في جيش الاحتلال يحذر من أن شن هجوم أمريكي انتقامي على إيران سيؤدي إلى فوضى إقليمية عارمة تهدد أمن الاحتلال وتفتح الباب أمام انتشار المواد النووية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر جنرال إسرائيلي سابق من تداعيات كارثية لهجوم أمريكي انتقامي محتمل على إيران، معتبراً أنه قد يجر المنطقة إلى فوضى إقليمية يصعب السيطرة عليها. وأشار إلى أن الفترة التي تلي الانتخابات الأمريكية قد تشهد تصعيداً عسكرياً، محذراً من أن المواجهات العسكرية غير المدروسة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على المدنيين واستقرار المنطقة.
أبرز النقاط

حذر الجنرال السابق في جيش الاحتلال، يسرائيل زيف، من التداعيات الكارثية التي قد تترتب على شن هجوم عسكري أمريكي انتقامي ضد إيران، معتبراً أن انخراط واشنطن في حرب من هذا النوع سيجر المنطقة إلى حالة من الفوضى الإقليمية التي يصعب السيطرة عليها أو التنبؤ بنهايتها.

وأشار زيف في مقال تحليلي إلى أن الفترة التي تلي انتخابات التجديد النصفي الأمريكية قد تشهد تصعيداً عسكرياً خطيراً، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن خطط مشتركة بين واشنطن وجيش الاحتلال لتوجيه ضربة عسكرية مكثفة وخاطفة فور انتهاء العملية الانتخابية.

واعتبر الجنرال السابق أن أي مواجهة عسكرية تنطلق بدوافع سياسية أو شخصية ستكون نتائجها سلبية، مؤكداً أن استخدام التهديد العسكري كأداة للضغط في المفاوضات أمر مشروع، لكن الخطر يكمن في تحول هذا التهديد إلى فعل عسكري غير مدروس الأهداف الاستراتيجية.

وأوضح المقال أن لجوء الإدارة الأمريكية للقوة العسكرية لتعويض إخفاقات دبلوماسية أو سياسية قد يدفع بالمنطق الاستراتيجي إلى الهامش، مما يجعل الهدف من الحرب مجرد معاقبة النظام الإيراني بدلاً من تحقيق أهداف أمنية محددة وواضحة.

وحذر زيف من أن الحرب التي تشن بدافع الانتقام والعقاب لا تعرف حدوداً جغرافية أو زمنية للتوقف، وهو ما قد يؤدي إلى استهداف البنية التحتية الحيوية وقطاع الطاقة في إيران، مما يهدد حياة الملايين من المدنيين ويقوض استقرار الدولة.

ونبه الجنرال في جيش الاحتلال إلى أن انهيار الدولة الإيرانية قد لا يؤدي إلى نشوء نظام موالٍ للغرب كما يتصور البعض، مستشهداً بالتجربة الليبية عام 2011 التي انتهت بانتشار السلاح وتحول البلاد إلى مصدر لعدم الاستقرار في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)