f 𝕏 W
الانقسام والتدخل الأجنبي والمرأة والنفط.. نائب رئيس "الأعلى للدولة" في ليبيا يتحدث للجزيرة نت

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانقسام والتدخل الأجنبي والمرأة والنفط.. نائب رئيس "الأعلى للدولة" في ليبيا يتحدث للجزيرة نت

في حوار مع الجزيرة نت، يطرح عمر بوشاح سبل تجاوز الانسداد السياسي في ليبيا، محذرا من التفاهمات الإقصائية، وداعيا إلى توسيع المشاركة وتوحيد المؤسسات وتحقيق المصالحة الوطنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد نائب رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، عمر بوشاح، في حوار مع الجزيرة نت، أن تعدد المسارات السياسية والخلافات حول القوانين الانتخابية والتنافس الدولي يعيقون الوصول إلى تسوية شاملة في ليبيا. وحذر بوشاح من أن الاتفاقات المحدودة قد تعيد إنتاج الأزمة، داعياً إلى توحيد المؤسسات، وخاصة السلطة التنفيذية، قبل التوجه للانتخابات. وأبدى تفاؤله بالتعاون مع القيادة الجديدة لمعالجة الملفات العالقة، مع التأكيد على ضرورة توسيع المشاركة في الحوار وعدم اقتصاره على طرفين.
أبرز النقاط

طرابلس – يثير تعدد المسارات السياسية في ليبيا أسئلة بشأن فرص الوصول إلى تسوية تنهي الانقسام، في ظل خلافات حول القوانين الانتخابية ومخرجات الحوارات التي ترعاها الأمم المتحدة، واستمرار التنافس الدولي والإقليمي على الملف الليبي.

وفي أول حوار صحفي له منذ توليه منصب النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة، يتحدث عمر بوشاح للجزيرة نت عن تحفظاته على مخرجات لجنة (4+4)، والتعارض بين نتائج الحوار المهيكل وبعض التفاهمات السياسية، وشروط نجاح المصالحة الوطنية.

ويحذر بوشاح من أن الاتفاقات المحدودة قد تعيد إنتاج الأزمة، داعيا إلى توسيع المشاركة وتوحيد مؤسسات الدولة قبل التوجه إلى الانتخابات.

بلغ الانقسام السياسي مستويات خطيرة انعكست على الاقتصاد، والخدمات والتعليم والصحة، وتتمثل الأولوية في توحيد المؤسسات، وعلى رأسها السلطة التنفيذية، لأن وجود حكومتين يعرقل الاستقرار ويحول دون التقدم نحو الانتخابات.

نحن متفائلون، وقد رحبنا بالقيادة الجديدة وتواصلنا معها، ومستعدون للتعاون لمعالجة الملفات العالقة، المطلوب استمرار التواصل بين قيادتي المجلسين ولجانهما، وتوسيع العمل المشترك، مع دور تيسيري للبعثة الأممية.

نتحفظ على اقتصار الحوار على طرفين، لأن الحلول المصغرة والإقصائية قد تنهار عند أول أزمة. كما نرى مشكلات في القوانين الانتخابية وتعيين المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وأبدينا استعدادنا لقبول استمرار رئيس المفوضية الحالي عماد السايح إلى حين التوافق على بديل، حفاظا على الاستمرارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)