أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي 407 عائلات فلسطينية، تضم نحو 2650 مواطنا، على مغادرة منازلها في الخليل في جنوب الضفة الغربية، وأغلقت مداخل المدينة، ومنعت المصلين من دخول المسجد الإبراهيمي، في وقت قال مواطنون إنهم مُنحوا ساعة واحدة وحقيبة واحدة فقط للمغادرة.
وعند فجر 24 أكتوبر/تشرين الأول، اقتحم عشرات الجنود الإسرائيليين منزل معمر العويوي في حي دير بهاء بالخليل، وأمروا عائلته بمغادرة المنطقة فوراً.
خرج العويوي، البالغ من العمر 53 عاماً، مع زوجته وأطفاله الخمسة، ولم يحملوا سوى أوراق هوياتهم وبعض الملابس التي تمكنوا من جمعها على عجل. وساروا خائفين ومشتتين إلى منزل والده في حارة الشيخ. إقرأ أيضاً كيف أعاد الاحتلال تشكيل الضفة تمهيدا لضمها؟
وقال العويوي: "لم نأخذ سوى أوراق هوياتنا وبعض الملابس، بسرعة. لم يسمحوا لنا بأخذ أي شيء آخر من المنزل".
وكانت الخليل في اليوم الخامس من عملية عسكرية إسرائيلية أغلقت مداخل المدينة ومخارجها، وقيّدت الحركة داخل أحيائها، وأجبرت عائلات على مغادرة دير بهاء والجلدة وفرش الهوى ومناطق أخرى. كما أُغلق المسجد الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين.
وبدأت العملية عقب هجوم مسلح وقع في 24 أكتوبر/تشرين الأول قرب الخليل، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين.
التعليقات (0)