دعا مشاركون في ملتقى «فلسطينيو أوروبا والأولويات الوطنية»، الذي عُقد في بروكسل الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، إلى إصلاح مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتوسيع المشاركة الديمقراطية للفلسطينيين في الوطن والشتات، وفق تغطية نشرها المركز الفلسطيني للإعلام.
وأفاد المركز بمشاركة فلسطينيين قدموا من 14 دولة أوروبية. ونقل عن أمين أبو راشد تأكيده أن منظمة التحرير هي البيت الوطني الجامع، ودعوته إلى العمل على تطوير مؤسساتها.
وقال أيمن نجمة، بحسب التقرير، إن الحراك يسعى لتعزيز الوحدة الوطنية وتمكين الفلسطينيين من التعبير عن إرادتهم. وطالبت ريم الحاج بتمثيل ديمقراطي شامل للتجمعات الفلسطينية، بينما دعا سعيد قاسم إلى بناء سجل انتخابي يبدأ بإحصاء شامل.
ونقل التقرير عن منسق الجالية الفلسطينية في بلجيكا حمدان الضميري دعوته لتشكيل لجنة وطنية تشرف على العملية الانتخابية لفلسطينيي الشتات. وهذه دعوات ومقترحات للمشاركين، ولا تعني الإعلان عن انتخابات رسمية أو إجراءات تسجيل نافذة.
وكانت FiMED قد نشرت الدعوة التحضيرية للقاء الذي نظمه حراك «فلسطينيي أوروبا من أجل مجلس وطني منتخب».
الجهة المنظمة: مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني
التعليقات (0)