f 𝕏 W
شق طريق استيطاني وتجريف 654 ألف متر مربع من أراضي قلقيلية

وكالة صفا

سياسة منذ 45 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شق طريق استيطاني وتجريف 654 ألف متر مربع من أراضي قلقيلية

تتواصل أعمال التوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية في قرى شرق محافظة قلقيلية، من خلال شق الطرق الاستيطانية وتجريف الأراضي الزراعية، بالتزامن مع فرض قيود على وصول أصحاب الأراضي إليها، في إطار إ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل أعمال التوسع الاستيطاني في قرى شرق محافظة قلقيلية، حيث يجري شق طريق استيطاني جديد وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية. يمتد الطريق من مستوطنة "قدوميم" ويربط بين مستوطنات أخرى، مما يسهل حركة المستوطنين. وتترافق هذه الأعمال مع فرض قيود على وصول أصحاب الأراضي، وإخطارات بإزالة تعديات، وهدم مبانٍ ومنشآت زراعية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تتواصل أعمال التوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية في قرى شرق محافظة قلقيلية، من خلال شق الطرق الاستيطانية وتجريف الأراضي الزراعية، بالتزامن مع فرض قيود على وصول أصحاب الأراضي إليها، في إطار إجراءات تؤثر على حياة المواطنين ومصادر رزقهم.

وتتركز هذه الأعمال في قرية الفندق، حيث تتواصل منذ نحو عام أعمال شق طريق استيطاني يستهدف أراضيها الزراعية، ويمتد ليطال أراضي قريتي جينصافوط وحجة المجاورتين.

وفي منطقة “بركة عسكر” الواقعة ضمن أراضي قرية الفندق، تكشف مساحة التجريف حجم الأضرار التي خلفها المشروع، إذ قال رئيس المجلس القروي عزمي تيم، إن أعمال التجريف طالت نحو 218 دونماً من أراضي المواطنين، إضافة إلى نحو 436 ألف متر مربع من مساحة الطريق، لتبلغ المساحة الإجمالية المتأثرة بالمشروع نحو 654 ألف متر مربع.

وأوضح تيم أن الطريق الاستيطاني يمتد بطول يقارب 1800 متر، انطلاقاً من مستوطنة “قدوميم” باتجاه المنطقة، ويرتبط بشبكة الطرق الاستيطانية القائمة، بما يسهّل حركة المستوطنين بين المستوطنات المقامة في المنطقة، ومنها “القرني شومرون” و”إيمانوئيل” و”حفات جلعاد”.

ولا تقتصر تداعيات المشروع على تجريف الأراضي، إذ أوضح تيم أن سلطات الاحتلال أخطرت نحو 60 مواطناً وصاحب محل تجاري على امتداد الطريق الرئيسي، مطالبة إياهم بإزالة التعديات أو وقف أعمال البناء في المنشآت القريبة من الطريق الاستيطاني.

وأضاف أن الاحتلال صنّف المنطقة المحاذية للطريق، على امتداد نحو ألف متر، منطقة عسكرية، قبل أن يعيد تصنيفها لاحقاً منطقة أثرية، في إجراءات طالت المباني والمنشآت الزراعية، وأسفرت عن هدم أكثر من عشرة مبانٍ في القرية، إلى جانب عدد من البيوت البلاستيكية والغرف الزراعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)