تلقى الجهاز الفني للمنتخب الجزائري بقيادة المدرب إبراهيم حمداني أنباءً مقلقة بشأن الحالة الصحية للظهير الأيمن الدولي رفيق بلغالي. جاء ذلك عقب تعرض اللاعب لإصابة خلال مشاركته مع فريقه تورينو في منافسات الدوري الإيطالي، مما يهدد تواجده في المعسكر المقبل لـ «الخضر».
اضطر اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً لمغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 71 من عمر اللقاء الذي جمع فريقه تورينو بمضيفه فروزينوني. وانتهت تلك المواجهة بخسارة فريق بلغالي بهدفين دون رد ضمن منافسات الجولة العاشرة من الكالتشيو، لتتجه الأنظار فوراً نحو طبيعة إصابته.
حتى اللحظة، لم يصدر نادي تورينو أي بيان رسمي يوضح فيه حجم الإصابة التي تعرض لها المدافع الجزائري أو المدة المتوقعة لغيابه عن الملاعب. ويسود الترقب في الأوساط الرياضية الجزائرية لمعرفة ما إذا كان اللاعب سيلحق بالاستحقاقات الدولية القادمة أم سيضطر المدرب للبحث عن بدائل.
تاريخ اللاعب مع الإصابات يثير بعض القلق، حيث سبق لبلغالي أن غاب عن مواجهة في مسابقة الكأس خلال شهر أغسطس الماضي مع فريقه الجديد. كما عانى اللاعب من إصابات متكررة لفترات قصيرة خلال الموسم المنصرم عندما كان يدافع عن ألوان نادي فيرونا الإيطالي.
سجل الغيابات الدولية لبلغالي لم يقتصر على الإصابات فقط، بل شمل أيضاً عقوبات انضباطية أبعدته عن مباريات سابقة للمنتخب. فقد غاب اللاعب عن مواجهتي زامبيا وبوروندي في التصفيات، بالإضافة إلى ودية النيجر، بسبب عقوبة الإيقاف التي فرضت عليه إبان مشاركته في نهائيات كأس أفريقيا 2025.
يستعد المنتخب الجزائري لخوض غمار الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث سيواجه منتخب توغو في مباراتين حاسمتين. ومن المقرر إقامة هاتين المواجهتين في الرابع عشر والسابع عشر من شهر نوفمبر المقبل، مما يجعل عامل الوقت حرجاً لاستعادة اللاعبين المصابين.
التعليقات (0)