f 𝕏 W
عميد الأسرى المحررين في حماس يكشف أسرار بناء القادة في القسام

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عميد الأسرى المحررين في حماس يكشف أسرار بناء القادة في القسام

يتناول عميد الأسرى المحررين في حماس عبد الناصر عيسى، في "شاهد على العصر"، تفاصيل مرحلة مفصلية بين عامي 1991 و1993، عقب خروجه من السجن وعودته إلى العمل الإسلامي والمقاوم.

ليعود بذلك عيسى للانخراط في النشاط الميداني بمدينة نابلس ضمن مجموعات محلية كانت تمتلك السلاح وتعمل ضد الاحتلال.

ويستعرض عيسى في حديثه لشاهد على العصر -تجدون الحلقة كاملة هنا– بدايات إعادة تشكيل الخلايا العسكرية، مشيرًا إلى أن العمل في تلك الفترة انطلق بجهود فردية لمجموعات صغيرة من كوادر الحركة الإسلامية، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى عمل أكثر تنظيمًا، أقرب إلى ما وصفه بـ"هيئة أركان" موزعة جغرافيًا على مناطق الضفة الغربية، تقود العمل الميداني وتنسق فيما بينها.

وفي سياق حديثه يسلط الضوء على عدد من الشخصيات التي شكّلت نواة العمل العسكري آنذاك، من بينهم الشيخ يوسف السركجي وفهمي أبو عيشة، إضافة إلى صالح التلاحمة، الذي وصفه بأنه أحد أبرز قادة العمل العسكري في جنوب الضفة، مؤكدًا أن هذه الشخصيات لعبت دورًا محوريًا في تطوير أداء كتائب القسام خلال تلك المرحلة.

كما يتطرق عيسى إلى ظاهرة عودة الأسرى المحررين إلى العمل المقاوم بعد الإفراج عنهم، رغم قسوة التجربة داخل السجون، معتبرًا أن ذلك يعود إلى "الإيمان والإصرار ورفض الواقع تحت الاحتلال"، وهو ما شكّل دافعًا أساسيًا للاستمرار في العمل المسلح.

ويكشف عن جانب من العمليات التي جرت في تلك الفترة، مشيرًا إلى عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي نسيم توليدانو عام 1992، والتي جاءت -وفق روايته- بمبادرة من مجموعة محلية بقيادة محمود عيسى، بهدف الضغط للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، في تأكيد على مركزية قضية الأسرى لدى الحركة.

وفي جانب آخر، يتحدث عيسى عن تجربة الإبعاد إلى مرج الزهور، واصفًا إياها بأنها تحولت من "محنة إلى منحة"، إذ أسهمت في إعادة تشكيل البنية القيادية للحركة، وخلقت حالة من التواصل المباشر بين قيادات الداخل والخارج، كما ساعدت في نقل القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)