f 𝕏 W
"صولة الفجر" بالعراق.. هل تتسع دائرة المحاسبة في قضايا الفساد؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"صولة الفجر" بالعراق.. هل تتسع دائرة المحاسبة في قضايا الفساد؟

بين أحكام السجن وتحقيقات تضخم الثروات، تواجه حملة "صولة الفجر" اختبارا لمدى قدرتها على توسيع دائرة المحاسبة، وملاحقة شبكات الفساد، وسد الثغرات التشريعية التي تهدد المال العام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعادت أحكام السجن الصادرة بحق نواب عراقيين بارزين، على خلفية قضايا فساد، ملف مكافحة الفساد إلى الواجهة في العراق. وتأتي هذه الأحكام في سياق حملة أوسع أطلقتها الحكومة لمكافحة الفساد. وتفيد تقارير بأن تحقيقات أخرى لا تزال جارية بحق مسؤولين آخرين، مع وجود شبهات تتعلق بتضخم ثرواتهم.
أبرز النقاط

هيئة النزاهة الاتحادية العراقية: تحقيقات جارية في قضايا فساد بحق مسؤولين آخرين (منصة إكس)

بغداد- أعادت أحكام السجن الصادرة بحق النائب مثنى السامرائي، زعيم ثاني أكبر تحالف سني في العراق، وزياد الجنابي، النائب والرئيس السابق للجنة النزاهة في مجلس النواب، ملف مكافحة الفساد إلى الواجهة، بعد أشهر من إطلاق الحكومة حملة توقيفات واسعة طالت نوابا ومسؤولين حاليين وسابقين، وعُرفت باسم "صولة الفجر".

وتأتي الأحكام في وقت لا تزال فيه تحقيقات أخرى مفتوحة بشأن مسؤولين وممتلكات وثروات لم يُفصح عنها، وسط مطالب بتشديد التشريعات وتفعيل القوانين المتعلقة بحماية المال العام.

وفي تطور متصل بالقضية، قال مصدر في "هيئة النزاهة الاتحادية العراقية" للجزيرة نت، إن هناك ملفات أخرى لا تزال قيد التحقيق بحق السامرائي، استنادا إلى اعترافات أدلى بها المتهم عدنان الجميلي، وتتعلق بشبهات تضخم ثروته بنحو 100 مليار دينار عراقي (الدولار يعادل 1500 دينار عراقي).

ورجّح المصدر صدور حكم جديد بحق السامرائي، عقب استكمال التحقيقات والتدقيق لدى دائرة الوقاية في الهيئة، مشيرا إلى أن العقوبة المحتملة قد تصل إلى 7 سنوات سجنا إضافيا.

وكشف عن وجود قضايا جديدة بحق مسؤولين آخرين، من دون الإفصاح عن أسمائهم أو عددهم بسبب استمرار التحقيقات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)