أمد/ تل أبيب: قال قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، آفي بلوط، إن “من المعجزة تقريبًا أن يبقى الجمهور الفلسطيني غير مبالٍ بالإرهاب اليهودي، لكن هذا لن يستمر إلى الأبد”.
ونقلت "هآرتس" عن مصادر، أن بلوط قال في منتدى مغلق بأن 150 "مزرعة" في الضفة الغربية أُقيمت بالتنسيق مع الجيش ومع مؤسسات الدولة، وأنها تساعد في منع “انتشار البناء الفلسطيني غير القانوني” في مناطق “ج”.
وأضاف أنه اقترح على المجلس الوزاري (الكابينت) منح تسهيلات للفلسطينيين، قائلاً: “قلت إنه ينبغي أن تكون لدينا أيضًا أدوات لتهدئة الأوضاع من حين لآخر، عبر سياسة العصا والجزرة، لا فقط العصا والعصا والعصا”.
وتحدث بلوط بلهجة حادة ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وعرّفه بأنه “إرهاب يهودي”، محذرًا من أنه قد يؤدي إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية عنيفة. وقال في المنتدى المغلق: “من المعجزة تقريبًا أن يبقى الجمهور الفلسطيني غير مبالٍ بهذه الظاهرة، لكنه لن يبقى غير مبالٍ إلى ما لا نهاية”.
كما ميّز بين “المزارع” التي أُنشئت، بحسب قوله، “بالتنسيق مع الجيش ومؤسسات الدولة”، وبين البؤر الاستيطانية التي تُقام دون تنسيق وتُطلق على نفسها اسم “مزارع”. وأكد أن هذه المزارع الـ150 “ساعدته بشكل واضح”، لأنها تسهم في منع “انتشار البناء الفلسطيني غير القانوني” في مناطق “ج” ومكافحة ما وصفه بالإرهاب.
وادّعى أن معظم أعمال العنف ضد الفلسطينيين تنطلق من بؤر استيطانية أُقيمت دون تنسيق. وبحسب المصادر، فقد استخدم، على غرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، توصيف “شباب هامشيين فوضويين” لوصف المعتدين، وقال إنهم بحاجة إلى تدخل من خدمات الرفاه. وأضاف: “الوضع الأمني مستقر رغم عمليات الإرهاب اليهودي، لكنهم يثيرون الغضب”.
💬 التعليقات (0)