قال مسؤول مطلع لوكالة "رويترز"، يوم الإثنين، إن المفاوضين الإيرانيين غادروا محادثات الدوحة أمس، لكن ليس بسبب صعوبات في المفاوضات التي تهدف إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأضاف المسؤول أنه يجري تعميم مسودة اقتراح للحصول على ملاحظات بشأنها، وقد يعقد اجتماع للمتابعة.
وتأتي هذه المحادثات في إطار تحركات دبلوماسية تقودها قطر وباكستان، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، والتي ألقت بظلالها على أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية وحركة الملاحة البحرية.
وكانت الوساطة القطرية قد طرحت مقترحا يتضمن خطة من سبعة أيام، تقوم على اتخاذ خطوات متبادلة لبناء الثقة بين واشنطن وطهران تمهيدا لمفاوضات أوسع، فيما تباينت مواقف الجانبين بشأن المقترحات المطروحة.
وتتمسك إيران بأن تشمل أي تسوية رفع الحصار الأمريكي عن موانئها وتخفيف العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية، إلى جانب التفاهم بشأن مضيق هرمز، بينما تصر واشنطن على إدراج البرنامج النووي الإيراني ضمن المفاوضات منذ بدايتها.
وتتزامن الجهود الدبلوماسية مع تصاعد التهديدات بإمكانية استئناف المواجهة العسكرية، إذ حذرت طهران من الرد على أي هجوم جديد باستهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، فيما لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العودة إلى الخيار العسكري رغم إعلانه تفضيل الحل الدبلوماسي.
التعليقات (0)