f 𝕏 W
خلال أكتوبر.. تكثيف الطقوس التوراتية في الأقصى ومحيطه

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلال أكتوبر.. تكثيف الطقوس التوراتية في الأقصى ومحيطه

شهد أكتوبر/تشرين الأول الماضي تصعيدا إسرائيليا في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى؛ فمن جهة اشتدت مساعي فرض وقائع في المسجد الأقصى، ومن جهة أخرى تواصلت عمليات الهدم والاعتقال والإبعاد بالمدينة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثقت محافظة القدس تصاعداً في اقتحامات المسجد الأقصى خلال شهر أكتوبر 2026، حيث شارك الآلاف من المستوطنين والسياح في زيارته بحماية قوات الاحتلال. وتشير المحافظة إلى محاولات جماعات "الهيكل المزعوم" لفرض وقائع دينية جديدة عبر تكثيف الطقوس التوراتية العلنية، بما في ذلك إدخال أصناف نباتية وأداء الصلوات الجماعية. كما شملت الانتهاكات أداء طقوس تلمودية قبالة باب الرحمة واعتقال وإبعاد عدد من خطباء وعاملي الأوقاف الإسلامية.
أبرز النقاط

محافظة القدس: تصاعد محاولات جماعات الهيكل المزعوم فرض وقائع دينية جديدة داخل الأقصى (الجزيرة)

القدس – قالت محافظة القدس اليوم الأحد إن ما شهدته المدينة خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026 من تصعيد في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته الاستيطانية، يأتي في سياق سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في العاصمة المحتلة، وتسعى إلى فرض وقائع جديدة على أرضها ومقدساتها، وتغيير طابعها التاريخي والديني والديمغرافي.

جاء ذلك في تقرير شهري للمحافظة نشرته اليوم الاثنين يرصد مجمل الانتهاكات الإسرائيلية في المدينة خلال الشهر الماضي، بما في ذلك اقتحام المسجد الأقصى واستمرار عمليات الهدم للمنازل الفلسطينية.

ورصدت المحافظة في تقريرها مشاركة 6176 مستوطنا في اقتحام االمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، يضاف إليهم 8885 سائحا دخلوه من باب المغاربة الذي تتحكم فيه سلطات الاحتلال.

ووثقت محافظة القدس تصاعد محاولات جماعات الهيكل المزعوم فرض وقائع دينية جديدة داخل الأقصى، عبر تكثيف الطقوس التوراتية العلنية في ساحاته، والتي شملت إدخال ما يُسمّى "الأصناف الأربعة" النباتية، وأداء ما يُعرف بـ"السجود الملحمي" والصلوات الجماعية والترانيم الدينية. إلى جانب إقامة حلقات الغناء والرقص، ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي أمام قبة الصخرة المشرفة، وتنظيم حلقات دينية توراتية، وسط حماية قوات الاحتلال وتسهيلاتها.

كما شملت الانتهاكات في المسجد ومحيطه أداء طقوس تلمودية قبالة باب الرحمة بمحاذاة قبور المسلمين، واستهداف المنطقة الشرقية للمسجد، والتحريض على اقتحامه، إضافة إلى اعتقال خطيب المسجد الأقصى، الشيخ خالد أبو جمعة، وإبعاده عن المسجد لمدة أسبوع، بالإضافة إلى استهداف عدد من العاملين بالأوقاف الأردنية الإسلامية بالاعتقال وقرارات الإبعاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)