f 𝕏 W
الكوليسترول طبيعي.. فكيف يمكن أن يكون قلبك في خطر؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكوليسترول طبيعي.. فكيف يمكن أن يكون قلبك في خطر؟

لا يعني الكوليسترول الطبيعي بالضرورة انتفاء خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ تسهم عوامل مثل الالتهاب وارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين والسمنة في زيادة الأخطار. فحماية القلب تتطلب قراءة الصورة كاملة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت دراسة حديثة أن المستويات الطبيعية للكوليسترول في الدم لا تعني بالضرورة خلو القلب والشرايين من المخاطر. قد تظل أمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية قائمة بسبب عوامل أخرى، أبرزها الالتهاب المزمن منخفض الدرجة. أصبح تحليل "البروتين المتفاعل سي العالي الحساسية" (hs-CRP) أداة هامة لتقييم مخاطر أمراض القلب، حيث يكشف عن وجود الالتهاب الذي يلعب دوراً في تصلب الشرايين إلى جانب تراكم الدهون.
أبرز النقاط

الكوليسترول الطبيعي لا ينفي خطر أمراض القلب في ظل تعدد العوامل المؤثرة في صحة الشرايين (شترستوك)

قد تخرج من المختبر حاملا نتائج تحاليل تبدو مثالية وتظهر أن مستوى الكوليسترول الضار لديك ضمن الحدود المستهدفة، فتتنفس الصعداء مطمئنا إلى أن قلبك وشرايينك في مأمن من الخطر.

المفاجأة أن هذه الأرقام المطمئنة لا تكشف بالضرورة الصورة الكاملة، فقد يستمر خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية رغم السيطرة على الكوليسترول، نتيجة عوامل أخرى، من بينها الالتهاب المزمن المنخفض الدرجة.

في هذا الإطار، يبرز تحليل دم يُعرف باسم "البروتين المتفاعل سي العالي الحساسية" (hs-CRP)، الذي أصبح يحظى باهتمام متزايد في تقييم أخطار أمراض القلب، ليس لأنه يكشف الشرايين المسدودة أو يتنبأ بحدوث جلطة، وإنما لأنه قد يضيف معلومة مهمة إلى حسابات الخطر التقليدية.

فكيف يمكن أن يكون الكوليسترول طبيعيا بينما يظل خطر القلب قائما؟ وماذا يعني ارتفاع مؤشر الالتهاب؟ وهل ينبغي للجميع إجراء هذا التحليل؟

لفهم العلاقة، علينا أولا النظر إلى ما يحدث داخل جدران الشرايين، حيث لا يتكون تصلب الشرايين من تراكم الدهون وحدها، بل تشارك فيه سلسلة معقدة من التفاعلات المناعية والالتهابية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)