f 𝕏 W
الخليل تلملم آثار العدوان وسط تحذيرات من مخلفات الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ 56 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخليل تلملم آثار العدوان وسط تحذيرات من مخلفات الاحتلال

دعت السلطات الفلسطينية في مدينة الخليل المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر عند العودة إلى المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بإرشادات السلامة، خشية وجود أجسام مشبوهة وذخائر ومخلفا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت السلطات الفلسطينية في الخليل المواطنين إلى توخي الحذر عند العودة إلى المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، بسبب مخلفات قد تشكل خطرًا. وأدت العملية العسكرية إلى أضرار واسعة، شملت تهدم منازل وإغلاق متاجر، وحرمان آلاف الطلاب من التعليم. وتأتي هذه التطورات عقب عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين، وفرض إغلاق على المدينة وتحويل منازل فلسطينية إلى ثكنات عسكرية.
أبرز النقاط

دعت السلطات الفلسطينية في مدينة الخليل المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر عند العودة إلى المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بإرشادات السلامة، خشية وجود أجسام مشبوهة وذخائر ومخلفات عسكرية قد تشكل خطرًا على حياتهم.

وطالبت السكان بعدم لمس أي أجسام غريبة أو محاولة تحريكها، والابتعاد عنها، وعدم العودة إلى المنازل قبل التأكد من سلامة المنطقة، أو دخول المباني المتضررة قبل فحصها من الجهات المختصة.

كما شددت على ضرورة إفساح المجال أمام طواقم الدفاع المدني وهندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية لأداء مهامها، وتجنب التجمهر في مواقع عملها، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، وضمان إعطائهم الأولوية في جهود التعافي والإيواء.

ووفق معطيات بلدية الخليل، خلّف العدوان الإسرائيلي أضرارًا واسعة في المدينة، إذ تضرر ونزح أكثر من 3300 مواطن، وهُدم 15 منزلًا ومنشأة، وأُغلق 327 متجرًا، فيما قاربت الخسائر الاقتصادية المباشرة 12 مليون شيكل يوميًا، أي نحو 3.8 ملايين دولار، فضلًا عن حرمان قرابة 80 ألف طالب وطالبة من الوصول إلى مدارسهم.

ويعود بدء الحصار والعملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن يقتل جيش الاحتلال منفذي العملية لاحقًا ويهدم منزليهما في المدينة.

ومنذ ذلك التاريخ، فرضت قوات الاحتلال إغلاقًا على مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، واستولت على منازل فلسطينية في حيي الجلدة وعين دير بحة، وحولتها إلى ثكنات عسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)