هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلاً مأهولاً في قرية أم سلمونة جنوب مدينة بيت لحم، في استمرار لسياسة الهدم الممنهجة التي تستهدف منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال هدمت منزلاً مكوناً من طابق واحد بمساحة إجمالية بلغت 150 متراً مربعاً، يعود للمواطن نادر أبو شقرة، مشيراً إلى أن أفراد الأسرة لم يكونوا متواجدين داخل المنزل وقت هدمه.
وأضافت أن المنزل لم يكن قد أخطر بالهدم في وقت سابق، وأن قوات الاحتلال أقدمت على هدمه بصورة مفاجئة، لافتة إلى أن تلك القوات كانت قد أخطرت بوقت سابق أكثر من 17 منزلاً بالقرية بالهدم، ما ينذر بتوسع عمليات الهدم الفترة المقبلة. إقرأ أيضاً قوات الاحتلال تُكمل هدم منزل في بلدة الطور
وتشهد قرى وبلدات الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا في عمليات الهدم، إذ يُنفّذ الاحتلال الإسرائيلي عمليات مشابهة بحجة عدم الترخيص، فيما تؤكد الجهات المختصة أن التراخيص شبه مستحيلة في المناطق المصنفة "ج".
ونفذت سلطات الاحتلال خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، 62 عملية هدم، طالت 254 منشأة، توزعت بين 89 مسكنًا مأهولًا، وستة مساكن غير مأهولة، و13 منشأة تشكل مصادر رزق، و133 منشأة زراعية، و13 منشأة أخرى، وفقًا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وبيّنت أن عمليات الهدم ألحقت أضرارًا مباشرة بـ 320 مواطنًا موثقًا، من بينهم 164 طفلًا و64 امرأة، بما يوسع أثر الهدم ليشمل الاستقرار الأسري ومصادر الرزق، ويضاعف الضغوط التي تواجه العائلات الفلسطينية للبقاء في مناطق سكنها.
التعليقات (0)