(شبكة أجيال)- انسحبت قوات الاحتلال، صباح الإثنين، من منطقتَي الجلدة وعين دير بحة وأحياء أخرى في مدينة الخليل، عقب عملية عسكرية وحصار استمرا عشرة أيام، وتخللتهما اقتحامات واعتداءات على منازل ومنشآت اقتصادية، وإجبار عشرات العائلات على مغادرة مساكنها.
وأكد محافظ الخليل خالد دودين لأجيال انسحاب قوات الاحتلال من كامل مدينة الخليل مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تسيطر على المنطقة بالكامل .
وعقب الانسحاب، بدأ السكان بالعودة إلى منازلهم، فيما عادت الحياة تدريجيا إلى المدينة، مع استئناف الطلاب توجههم إلى المدارس والجامعات.
وقال رئيس بلدية الخليل، يوسف الجعبري، إن البلدية شرعت في حصر الأضرار التي خلفها العدوان، مشيرا إلى أن الخسائر الاقتصادية اليومية بلغت نحو 12 مليون شيكل، مع تضرر قرابة 4 آلاف منشأة اقتصادية.
وأضاف أن الحياة بدأت تعود تدريجيًا إلى طبيعتها، مع توجه الطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم، بالتزامن مع عودة السكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم خلال العدوان، مؤكدًا أن بإمكان جميع العائلات المهجّرة العودة إلى مساكنها عقب انسحاب قوات الاحتلال.
وفي خلفية العملية، بدأ جيش الاحتلال عدوانه على الخليل في 23 تشرين الأول/أكتوبر، عقب عملية إطلاق نار قرب المدينة أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، واستشهد منفذاها.
التعليقات (0)