البابا ليو يتلقى كرة سلة كهدية على هامش فعاليات "إيترنال سيتي تيب أوف" (الفرنسية)
مركز ثقل ديني واجتماعي وفكري وأحيانا سياسي كبير، قليلون هم من يمكن وصف تأثيرهم بهذه الأوصاف، لكن دون شك يعد "بابا الفاتيكان" واحدا منهم، لحيثية المنصب وأهميته، ومدى تأثيره الروحي والفكري في حياة نحو 2.5 مليار مسيحي حول العالم.
لا يعني هذا فقط مكانة البابا الحالي "ليو الـ14" ولكنها مكانة مستمدة من قبل المنصب، ثم يكون لكل شخص شغل المنصب إضافته المختلفة على أكثر من صعيد لا يختص فقط بالناحية الدينية.
ومن حيث الرياضة، فهي لم تكن يوما بعيدة عن اهتمامات البابا ليو الـ14، حتى بعد انتقاله من حياته العادية في الولايات المتحدة إلى قمة هرم الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان، فإلى جانب مسؤولياته الدينية والإنسانية، يحتفظ البابا الأمريكي بعلاقة واضحة مع عدد من الألعاب الرياضية، ويحرص على التعبير عن تشجيعه لبعض الفرق والمنتخبات، في مشاهد تمنح الجماهير نافذة غير معتادة على الجانب الشخصي لشخصية تحظى باهتمام عالمي واسع.
وتتجاوز أهمية هذه العلاقة مجرد معرفة الرياضات التي يفضلها رأس الكنيسة الكاثوليكية؛ فظهور البابا في مناسبات رياضية، وحديثه عن الفرق التي يشجعها، واستخدامه كرة القدم والرياضة عموما لتوصيل رسائل إنسانية، كلها أمور تطرح سؤالا مختلفا: إلى أي مدى يمكن لشخصية بهذا التأثير أن تترك بصمتها على اهتمامات الجماهير، وربما توجه أنظارهم نحو فرق أو ألعاب بعينها؟
يُعرف ليو الـ14 بشغفه بلعبة التنس، بل إنه وصف نفسه في مقابلة صحفية سابقة بأنه "لاعب هاو جيد" كاشفا عن أن ممارستها كانت جزءا من حياته قبل توليه منصب البابا.
التعليقات (0)