f 𝕏 W
زوارق الاحتلال تستهدف سواحل غزة وتصعيد في عمليات النسف والقصف المدفعي

جريدة القدس

سياسة منذ 20 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زوارق الاحتلال تستهدف سواحل غزة وتصعيد في عمليات النسف والقصف المدفعي

زوارق الاحتلال تستهدف سواحل غزة تزامناً مع قصف مدفعي وعمليات نسف للمنازل، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية مع قدوم الشتاء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت سواحل غزة تصعيداً في الاعتداءات البحرية، حيث فتحت زوارق الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة، فيما تواصل القصف المدفعي على الأحياء الشرقية للقطاع وعمليات نسف للمنازل في قرية المصدر. وأسفرت الغارات والقصف المكثف يوم الأحد عن سقوط 9 شهداء وإصابة العشرات، بينهم أطفال. وفي سياق متصل، حذرت لجنة طوارئ الشتاء من كارثة إنسانية وبيئية وشيكة مع اقتراب الشتاء، نظراً لسوء حالة الخيام والمباني المتضررة ونقص المعدات اللازمة لمواجهة الظروف القاسية.
أبرز النقاط

فتحت زوارق الاحتلال الحربية نيران أسلحتها الرشاشة قبالة سواحل مدينة غزة صباح اليوم الإثنين، في إطار استمرار الاعتداءات البحرية على القطاع. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف المدفعي لجيش الاحتلال تواصل بعنف على حي التفاح شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين المواطنين. وتزامن هذا القصف مع تنفيذ قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة للمنازل السكنية في قرية المصدر الواقعة وسط قطاع غزة.

وفي سياق التصعيد الميداني، أصيب مواطن فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في منطقة اليرموك بمدينة غزة ونُقل لتلقي العلاج. وشهدت أحياء الشجاعية والتفاح وشرق خان يونس تجدداً لإطلاق النار بكثافة من قبل آليات الاحتلال المتمركزة على الحدود. كما طال القصف البحري شواطئ خان يونس جنوبي القطاع، حيث استهدفت الزوارق الحربية محيط مدينة حمد السكنية بنيرانها.

وعلى صعيد الخسائر البشرية، ارتقى 9 شهداء وأصيب العشرات بجروح متفاوتة جراء سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي مكثف نفذته قوات الاحتلال يوم الأحد. وأكدت مصادر طبية أن من بين الجرحى أطفالاً في حالة حرجة جداً نتيجة الاستهداف المباشر للمناطق المأهولة. وتوزعت الهجمات على مناطق متفرقة من القطاع، مما رفع حصيلة الشهداء في ظل استمرار العدوان.

من جانب آخر، أطلقت لجنة طوارئ الشتاء في قطاع غزة تحذيرات شديدة اللهجة من وقوع كارثة إنسانية وبيئية وشيكة مع اقتراب فصل الشتاء. وأوضحت اللجنة أن هناك نحو 200 ألف خيمة مهترئة تؤوي مئات الآلاف من النازحين الذين يفتقرون لأدنى مقومات الحياة. كما أشارت إلى وجود 7800 خيمة مقامة في مناطق شديدة الخطورة ومعرضة للغرق أو الانهيار مع أول هطول للأمطار.

وحذرت اللجنة في بيانها من خطر انهيار نحو 2000 مبنى متصدع نتيجة القصف السابق، حيث تهدد المنخفضات الجوية بسقوطها على رؤوس ساكنيها. وأكدت أن قطاع غزة يواجه شتاءً قاسياً في ظل دمار شامل طال البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ومرافق الخدمات الأساسية. هذا الواقع يضع حياة مئات الآلاف من النازحين، ولا سيما الأطفال والنساء وذوي الإعاقة، على المحك.

وتعاني الفرق الإغاثية والبلديات من نقص حاد في المعدات الثقيلة والوقود اللازم لتشغيل مضخات المياه وفتح الطرقات المغلقة بالركام. وأشارت المصادر إلى أن الحصار المطبق يمنع دخول مستلزمات الإيواء الضرورية لمواجهة البرد القارس. وتناشد الجهات المحلية المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية التي قد تتحول إلى مأساة غير مسبوقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)