f 𝕏 W
جولدمان ساكس يرفع توقعاته لأسعار النفط ويرجح وصول برنت إلى 140 دولاراً

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جولدمان ساكس يرفع توقعاته لأسعار النفط ويرجح وصول برنت إلى 140 دولاراً

جولدمان ساكس يرفع توقعاته لسعر خام برنت إلى 140 دولاراً للبرميل بحلول عام 2027 محذراً من مخاطر تعطل إمدادات الطاقة بسبب الصراعات الجيوسياسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط الخام، مرجحاً وصول سعر خام برنت إلى 140 دولاراً للبرميل بحلول عام 2027 في سيناريو صعودي، وذلك بسبب المخاطر المتزايدة على استقرار الإمدادات العالمية. كما عدّل البنك تقديراته لأسعار النفط على المدى القصير والمتوسط، مع زيادة ملحوظة في توقعات سعر برنت وغرب تكساس الوسيط. ويشير البنك إلى أن الهجمات على حركة الشحن البحري والأضرار المحتملة للبنية التحتية النفطية، بالإضافة إلى القلق من تراجع الإمدادات الخليجية، تساهم في ارتفاع علاوة المخاطر على أسعار الطاقة.
أبرز النقاط

عدّل بنك الاستثمار العالمي جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط الخام نحو الارتفاع، مرجعاً ذلك إلى تزايد المخاطر التي تهدد استقرار الإمدادات العالمية. وأشار البنك في تقرير حديث إلى أن سعر خام برنت قد يقفز إلى مستويات قياسية تصل إلى 140 دولاراً للبرميل بحلول عام 2027، وذلك في حال استمرار تراجع الإنتاج في منطقة الخليج بمعدل 3.5 مليون برميل يومياً عن المستويات المتوقعة لعام 2025.

ورفع البنك تقديراته لسعر خام برنت لشهر ديسمبر المقبل لتصل إلى 105 دولارات للبرميل بدلاً من 90 دولاراً في التوقعات السابقة. كما شمل التعديل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، حيث يتوقع البنك أن يرتفع إلى 94 دولاراً للبرميل مقارنة بتقديره السابق البالغ 81 دولاراً، مما يعكس نظرة أكثر تفاؤلاً بشأن قوة الطلب وضيق المعروض.

وفيما يخص المدى المتوسط، رفع جولدمان ساكس توقعاته لمتوسط أسعار خام برنت في عام 2027 إلى 88 دولاراً للبرميل، بزيادة قدرها 8 دولارات عن تقديراته السابقة. كما توقع أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط نحو 78 دولاراً للبرميل في العام ذاته، مرتفعاً من مستوى 73 دولاراً الذي كان متوقعاً في وقت سابق.

ووضع البنك سيناريو صعودياً يرى فيه إمكانية وصول متوسط سعر برنت إلى 130 دولاراً خلال عام 2027، مع ملامسة ذروة الـ 140 دولاراً في فترات معينة. ويرتبط هذا السيناريو بشكل وثيق بمدى قدرة دول الخليج على الحفاظ على مستويات إنتاجها، حيث يرى المحللون أن أي نقص حاد في الإمدادات الخليجية سيؤدي حتماً إلى اشتعال الأسعار.

أفادت مصادر بأن الأسواق المالية تتجه لرفع علاوة المخاطر على أسعار الطاقة، وهو ما يعكس القلق المتزايد من تراجع الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا التوجه مدفوعاً بذكريات صدمات الإمداد الكبرى السابقة، بالإضافة إلى قناعة لدى العديد من الفاعلين في السوق بصعوبة التوصل إلى انفراجات دبلوماسية دائمة في المنطقة.

وأوضحت المذكرة البحثية للبنك أن تكثيف الهجمات التي تستهدف حركة الشحن البحري والأضرار المحتملة التي قد تلحق بالبنية التحتية النفطية تعد من المحفزات الرئيسية لارتفاع الأسعار. وأكد البنك أن استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية سيظل عاملاً ضاغطاً يدفع الأسواق نحو التحوط بأسعار أعلى في العقود المستقبلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)