f 𝕏 W
ترمب يلوح بعمل عسكري ضد إيران ويؤكد القدرة على حسم المواجهة سريعاً

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يلوح بعمل عسكري ضد إيران ويؤكد القدرة على حسم المواجهة سريعاً

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يهدد بتوجيه ضربة عسكرية ساحقة لإيران، مؤكداً قدرة بلاده على حسم المواجهة سريعاً، وسط ضغوط من رئيس حكومة الاحتلال لتسريع العمل العسكري.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مؤكداً امتلاك واشنطن تفوقاً عسكرياً يسمح بحسم أي مواجهة بسرعة. وأشار ترامب إلى أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة بقوة لضمان المصالح الأمريكية، بعد محاولات سابقة للحلول السلمية. وتكشف مصادر عن ضغوط إسرائيلية مكثفة على البيت الأبيض لشن هجوم عسكري ضد المنشآت الإيرانية، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية، مما أدى إلى تباين في وجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب بشأن توقيت اللجوء للقوة.
أبرز النقاط

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن واشنطن قد تجد نفسها مضطرة لتوجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق ضد طهران في الفترة المقبلة. وأوضح ترمب خلال تجمع انتخابي حاشد في ولاية آيوا أن الولايات المتحدة تمتلك تفوقاً عسكرياً ساحقاً يتيح لها إنهاء أي مواجهة مع الجانب الإيراني في التوقيت الذي تختاره القيادة الأمريكية.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إدارته حاولت خلال الفترة الماضية التعامل مع الملف الإيراني بنوع من التساهل ومنح الفرص للحلول السلمية. إلا أنه استدرك قائلاً إن بلاده قد تقرر وضع حد نهائي لهذه المواجهة قريباً، مشدداً على أن الخيارات العسكرية تظل مطروحة بقوة على الطاولة لضمان المصالح الأمريكية في المنطقة.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الأمريكي ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تركزت حول مستجدات المفاوضات النووية. وتناولت المحادثات التوقيتات المقترحة للعودة إلى العمليات العسكرية المباشرة في حال فشل المسارات الدبلوماسية الحالية مع طهران.

وأفادت المصادر بأن نتنياهو يمارس ضغوطاً مكثفة على البيت الأبيض لشن هجوم عسكري ضد المنشآت الإيرانية فور الانتهاء من انتخابات التجديد النصفي. ويبدي الجانب الإسرائيلي قلقاً متزايداً من رغبة ترمب في إعطاء المسار الدبلوماسي فرصة إضافية قبل اللجوء إلى القوة الخشنة، مما أدى إلى تباين في وجهات النظر بين الطرفين.

ووصفت تقارير إعلامية المكالمة التي جمعت ترمب ونتنياهو بأنها كانت تتسم بالحدة والصرامة، حيث وصفها مصدر من جانب الاحتلال بأنها كانت «قاسية». وفي المقابل، اعتبرت مصادر أمريكية أن الحوار كان «مباشراً» وصريحاً للغاية، مما يعكس حجم التوتر والضغط المحيط بملف التعامل مع القدرات العسكرية الإيرانية.

وكان ترمب قد صرح في وقت سابق بأن القوات الأمريكية نجحت بالفعل في تحجيم جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية خلال العمليات السابقة. وأكد أن هناك أهدافاً محددة لا تزال تتطلب تدخلاً مباشراً، من بينها منشآت يشتبه في ارتباطها بالبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)