شهد المؤشر نيكي الياباني انخفاضاً ملحوظاً في تداولات يوم الاثنين، متأثراً بالأداء الضعيف لقطاع التكنولوجيا والرقائق. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بشكل أساسي بالهبوط الحاد الذي سجله سهم شركة كيوكسيا المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة. وقد أدى هذا التذبذب إلى حالة من الحذر بين المستثمرين في بورصة طوكيو خلال الجلسة.
سجل سهم شركة كيوكسيا تراجعاً كبيراً بلغت نسبته 13.29 بالمئة، مما جعله العنصر الأكثر ضغطاً على أداء المؤشر العام. ويعود هذا الانخفاض إلى إعلان الشركة عن توقعات مالية للربع المنتهي في ديسمبر كانون الأول المقبل. وقد وصفت مصادر اقتصادية هذه التوقعات بأنها جاءت مخيبة لآمال المستثمرين وتطلعات السوق المالية.
في المقابل، ساهمت مكاسب أسهم شركات أخرى في الحد من وتيرة الخسائر الإجمالية للمؤشر الياباني. وبرز سهم شركة طوكيو إلكترون كأحد أبرز الرابحين خلال التداولات، حيث حقق ارتفاعاً بنسبة 5.11 بالمئة. وساعد هذا الصعود في موازنة الضغوط البيعية التي تعرضت لها أسهم قطاع التكنولوجيا الأخرى.
أفادت مصادر بأن التوقعات الإيجابية لشركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات الرقائق، كانت المحرك الرئيسي لارتفاع سهمها. وتتوقع الشركة نمو صافي أرباحها السنوية بنسبة تصل إلى 50 بالمئة، وهو رقم يتجاوز تقديرات المحللين السابقة. وقد عززت هذه الأرقام الثقة في قدرة الشركة على تحقيق عوائد قوية رغم التحديات المحيطة بالقطاع.
استمر التباين في أداء الشركات الكبرى ذات التوقعات القوية، مما رسم صورة مختلطة للسوق اليابانية في ختام التعاملات. ورغم تراجع نيكي، إلا أن الدعم القادم من نتائج أعمال بعض الشركات القيادية منع انزلاق المؤشر لمستويات أدنى. وتراقب الأوساط المالية عن كثب تحركات أسهم أشباه الموصلات في ظل التغيرات المستمرة في الطلب العالمي.
التعليقات (0)