صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، الأحد 01 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، عبر سلسلة اقتحامات واعتقالات واعتداءات جسدية، ترافقت مع تشديد الحصار والإجراءات العسكرية، والاستيلاء على مركبات ومواشٍ، وتجريف أراضٍ زراعية، وسط تصاعد الهجمات التي تستهدف المزارعين وقاطفي الزيتون ورعاة الأغنام.
وبحسب مصادر محلية، اعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينيًا خلال مداهمات طالت مناطق متفرقة في محافظات نابلس والخليل والقدس، تخللتها عمليات تفتيش للمنازل والاعتداء على عدد من المعتقلين، فيما احتجزت آخرين لساعات عند الحواجز العسكرية وخلال اقتحام التجمعات السكانية.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من بلدة بورين جنوب المدينة، واقتحمت البلدة القديمة ومخيم بلاطة، فيما أصيبت امرأة في رأسها جراء اعتداء جنود الاحتلال عليها وعلى نجلها بالضرب في منطقة القنيطرة غرب بلدة بيت فوريك.
أما في الخليل، فشهدت المدينة ومناطق مسافر يطا اعتقالات واعتداءات متكررة، شملت اعتقال رعاة أغنام والاعتداء على شقيقين في خربة المجاز، بالتزامن مع استمرار الحصار العسكري المفروض على أجزاء من المدينة لليوم العاشر، وتهجير عائلات من محيط جامعة القدس المفتوحة، وفرض قيود على الحركة في منطقتي الجلدة ودير بحة.
وأدت الإجراءات العسكرية في الخليل، بحسب المعطيات الواردة، إلى حرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم خلال الأسبوع الماضي، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية.
مصادرة مركبات ومواشٍ وتجريف أراضٍ
التعليقات (0)