f 𝕏 W
استيقظت فوجدت نتنياهو أمامي من جديد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استيقظت فوجدت نتنياهو أمامي من جديد

ينتقد النص رهان النخب العربية على الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية لتغيير واقع المنطقة وأن تجاوز الضعف العربي يبدأ بإصلاح الحياة السياسية وتعزيز دور الشعوب في صنع القرار بدلا من انتظار نتائج الآخرين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة متابعة النخب العربية للانتخابات الإسرائيلية، معتبرة أن هذا الاهتمام الكبير من جانبهم، مقابل قلة اهتمام النخب الإسرائيلية بالانتخابات العربية، قد يكون أحد أسباب الخيبة العربية المستمرة. ويشير الكاتب إلى أن بعض النخب العربية تتابع تفاصيل الانتخابات الإسرائيلية بشغف، حتى مع وجود تحفظات على سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه المنطقة.
أبرز النقاط

يرى الكاتب أن المراهنة على تغير النخب السياسية في أمريكا وإسرائيل لن يجدي ذلك نفعا ما لم نبدأ بتعزيز دور الشعوب في صنع القرار (غيتي)

كيف تابعت النخب العربية الانتخابات الإسرائيلية يوم الثلاثاء الماضي وماذا كانت أمنياتهم أو بالأحرى تمنياتهم؟ ربما تكون الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال تفسر لنا أحد أسباب الخيبة العربية الكبرى في مواجهة إسرائيل منذ عقود. والسبب ببساطة هو أن غالبية النخب العربية تتابع بحماس وتلهف تفاصيل الانتخابات الإسرائيلية طوال الوقت، في حين أن الإسرائيليين لا يتابعون غالبية الانتخابات العربية.

نعود إلى السؤال الذي بدأنا به وهو: "كيف تابعت النخب العربية الانتخابات الإسرائيلية؟".

أعرف كثيرين من هؤلاء وبعضهم كنت أتواصل معهم طوال الفترة التي سبقت الانتخابات وخلالها والساعات التي أعقبت النتائج الأولية، ثم النهائية.

سلوك وطريقة تفكير هذه النماذج ربما يجيبان عن السؤال الجوهري وهو: لماذا وصلنا نحن العرب إلى هذه الحالة في مواجهة إسرائيل؟ وفي السطور التالية سأسرد طريقة تفكير أحد هذه النماذج الذي كان يتابع هذه الانتخابات بشغف وكأنه مواطن إسرائيلي!

هو بطبيعة الحال لا يحب كل قادة وأعضاء وكوادر حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأصيب بحالة من الحزن والهم والغم وهو يتابع أخبار العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ومحاولات تهويد الضفة والاعتداءات المستمرة على جنوب لبنان وسوريا، والبلطجة على عموم المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)