f 𝕏 W
كواليس المراجعة الكبرى.. لماذا قررت الجزيرة التغيير من قمة النجاح؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كواليس المراجعة الكبرى.. لماذا قررت الجزيرة التغيير من قمة النجاح؟

من ذروة تصدرها الإعلامي بعد 3 عقود، تكشف الجزيرة كواليس تحولها الداخلي الأضخم بأيدي أبنائها؛ ليكشف فيلم "النبأ الثاني" مراجعة إستراتيجية تعيد ضبط بوصلة الإعلام نحو "المعنى".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
احتفلت شبكة الجزيرة الإعلامية بذكراها الثلاثين من خلال الكشف عن خطة تحول داخلي ضخمة تحت عنوان "النبأ الثاني"، تهدف إلى ضمان استدامتها لعقود قادمة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. جاءت هذه المراجعة الاستراتيجية، التي انطلقت مع تولي الإدارة الجديدة، استجابة لتحديات المستقبل ورغبة في البقاء في موقع الريادة، رغم وجود بعض المخاوف من المساس بالمكتسبات. اعتمد التحول على إدارة تشاركية واسعة النطاق، شارك فيها آلاف الموظفين عبر مئات ورش العمل، مع التركيز على الاعتماد على الكفاءات الداخلية في التخطيط والتنفيذ.
أبرز النقاط

لم تكن الذكرى الـ30 لتأسيس شبكة الجزيرة الإعلامية مجرد وقفة احتفائية بمسيرة غيّرت ملامح الإعلام والسياسة، بل شكّلت منصة لكشف كواليس أضخم تحول داخلي تشهده المؤسسة، وثّقه فيلم استثنائي يروي رؤية العقد الرابع على لسان قيادات الشبكة وصناع قرارها تحت عنوان "النبأ الثاني".

ويمثل هذا التحول تجربة نادرة في قيادة التغيير الجذري من قمة النجاح والتصدر، استجابة للتحولات التكنولوجية المتسارعة، وضمانا لاستدامة الرسالة الصحفية وثباتها لعقود مقبلة.

ويوضح المدير العام للشبكة، الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، أن مسار المراجعة انطلق عمليا مع الذكرى الـ29 وتولي الإدارة الجديدة، مدفوعا بمسؤولية الاستعداد للمستقبل وطرح الأسئلة التأسيسية الكبرى.

ورغم مخاوف مشروعة برزت داخل المؤسسة من المساس بالمكتسبات -إذ رأى مدير دائرة عمليات الشبكة حسام أبو دان أن موقع الصدارة يقتضي الاكتفاء بالتحسين لا التغيير الشامل- حسم مدير لجنة مراجعة الإستراتيجية أنس حسن هذا التردد، مؤكدا أن المؤسسات الرائدة لا تنتظر لحظات التراجع لتبدأ التطوير.

بدوره، يبيّن مدير دائرة الإستراتيجية والتطوير أحمد أبو بكر أن الهاجس كان الإجابة عن سؤال: "كيف تعيش الجزيرة 30 عاما إضافية؟". وتجسد هذا التحول في إدارة تشاركية قادتها كوادر الشبكة من خلال 300 – 400 ورشة عمل واجتماع بمشاركة أكثر من ألفي موظف، دون الاستعانة ببيوت خبرة خارجية.

ويشير المدير التنفيذي للتكنولوجيا وعمليات الشبكة أحمد الفهد ومدير دائرة المشاريع محمد الهاجري إلى أن هذا التحدي اعتمد فلسفة "الملكية المشتركة" وإلغاء الحواجز بين التخصصات، لإنجاز التخطيط والتنفيذ في 9 أشهر فقط؛ وهو مسار توّج بالثقة في الطاقات الداخلية، حيث يكشف المدير التنفيذي للموارد البشرية والخدمات المؤسسية عبد العزيز عقيل أن 85% من القيادات المعينة مؤخرا هم من أبناء الجزيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)