f 𝕏 W
فايننشال تايمز: كيف قد تبدو حرب جديدة بين أمريكا وإيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فايننشال تايمز: كيف قد تبدو حرب جديدة بين أمريكا وإيران؟

تلوّح الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات جديدة على إيران، بعد 8 أشهر من اندلاع الحرب دون تحقيق أهدافها المعلنة، وسط تحذيرات من تصعيد أوسع قد يطال الخليج وأسواق الطاقة والقواعد الأمريكية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير صحيفة فايننشال تايمز إلى أن الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لم تحقق أهدافها المرجوة، حيث لا يزال النظام الإيراني في السلطة وقادراً على تهديد القوات الأمريكية وحلفائها. مع اقتراب الانتخابات الأمريكية وتزايد الاستياء الشعبي من ارتفاع الأسعار، يعود المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون إلى التهديد بشن هجمات جديدة، لكن خبراء يحذرون من صعوبة هذه الحملات واحتمالية تصعيد إقليمي خطير.
أبرز النقاط

مركز للتدريب العسكري للمواطنين بميدان هفت تير وسط طهران (رويترز)

لم تحقق الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل 8 أشهر النتائج التي سعيا إليها. فما زال النظام الإيراني ممسكا بالسلطة، ولم يقدم تعهدات بشأن برنامجه النووي، ولا تزال صواريخه وطائراته المسيّرة قادرة على تهديد القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

وفي الأيام الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ومع تزايد استياء الناخبين من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع نتيجة الحرب، عاد ترمب ونتنياهو إلى التهديد بقصف إيران مجددا. لكن قادة عسكريين أمريكيين سابقين وخبراء دفاع يحذرون من أن أي حملة جديدة لن تكون سهلة، وأنها قد تفتح الباب أمام تصعيد إقليمي يصعب احتواؤه.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن وزير الدفاع الأمريكي السابق مارك إسبر قوله إن على الإدارة الأمريكية تحديد أهداف واضحة للمرحلة المقبلة، ووضع إستراتيجية موثوقة لتحقيقها، بدلا من الاكتفاء بالتهديدات العسكرية.

وتتراوح الخيارات المطروحة بين عمليات محدودة وأخرى واسعة النطاق.

ويقول جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، إن أحد الخيارات الأقل تصعيدا يتمثل في توسيع الضربات البحرية، باستهداف الرادارات الساحلية ومنصات إطلاق الصواريخ المضادة للسفن ومواقع الطائرات المسيّرة وقواعد الزوارق الصغيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)