f 𝕏 W
فلسطينيون يرفضون التهجير وخبير يشكك بوجود أهداف عسكرية لعملية الخليل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطينيون يرفضون التهجير وخبير يشكك بوجود أهداف عسكرية لعملية الخليل

يحول الانتشار العسكري دون عودة آلاف الفلسطينيين من مدينة الخليل إلى منازلهم التي هُجّروا منها قسرا قبل 10 أيام، وسط تقديرات بغياب أي هدف عملي لاستمرار العملية العسكرية وتهجير السكان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مواطنون فلسطينيون في الخليل بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعتهم من العودة إلى منازلهم في منطقتي دير بحرة والجلدة، بعد تهجير آلاف السكان منها. ويأتي هذا الإجراء عقب عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين واستشهاد منفذي الهجوم. وصف شهود عيان عملية التهجير بأنها تمت تحت تهديد السلاح وبمهلة زمنية قصيرة، مما أثر سلباً على السكان، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن.
أبرز النقاط

الاحتلال يمنع الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم في المنطقة المغلقة من الخليل (رويترز)

الخليل- عندما حاول الفلسطيني حجازي شاور التميمي، مختار عائلة التميمي، ومعه مواطنون آخرون، العودة إلى بيوتهم التي هُجّروا منها قسرا في حيي دير بحة والجلدة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، منعهم جيش الاحتلال الإسرائيلي من ذلك ملوحا باستخدام القوة.

يقول التميمي للجزيرة إن التهجير طال آلاف السكان، بينهم الأطفال والنساء المرضى وكبار السن، الذين لا حول لهم ولا قوة.

وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدأ الاحتلال عدوانه على الخليل عقب إطلاق نار نفذه فلسطينيان، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، واستشهاد منفذَي الهجوم أحمد وحمودة الجعبة.

يصف التميمي عملية تهجير منتصف الليل، وتحت تهديد السلاح وإطلاق النار "50 جنديا وقفوا أمام بنايتي التي يقطنها 70 نفرا، وأخرجوهم وعائلات أخرى بملابسهم و"بالشباشب" (الحذاء المنزلي) وبالقوة، وبمهلة 15 دقيقة فقط لأخذ الوثائق المهمة وبعض الملابس".

ولفت إلى أن أكثر من 120 أسرة من عائلة التميمي هُجّرت من منازلها بشكل تعسفي ودون ذنب، موضحا أن بين المهجرين نحو 160 عجوزا، و208 نساء مرضعات، و263 طفلا، أصيب الكثير منهم بالتبول اللاإرادي وآخرون واجهوا أزمة نفسية حادة، "فيما أجهضت نساء أخريات من شدة الخوف".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)