الاحتلال يمنع الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم في المنطقة المغلقة من الخليل (رويترز)
الخليل- عندما حاول الفلسطيني حجازي شاور التميمي، مختار عائلة التميمي، ومعه مواطنون آخرون، العودة إلى بيوتهم التي هُجّروا منها قسرا في حيي دير بحة والجلدة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، منعهم جيش الاحتلال الإسرائيلي من ذلك ملوحا باستخدام القوة.
يقول التميمي للجزيرة إن التهجير طال آلاف السكان، بينهم الأطفال والنساء المرضى وكبار السن، الذين لا حول لهم ولا قوة.
وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدأ الاحتلال عدوانه على الخليل عقب إطلاق نار نفذه فلسطينيان، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، واستشهاد منفذَي الهجوم أحمد وحمودة الجعبة.
يصف التميمي عملية تهجير منتصف الليل، وتحت تهديد السلاح وإطلاق النار "50 جنديا وقفوا أمام بنايتي التي يقطنها 70 نفرا، وأخرجوهم وعائلات أخرى بملابسهم و"بالشباشب" (الحذاء المنزلي) وبالقوة، وبمهلة 15 دقيقة فقط لأخذ الوثائق المهمة وبعض الملابس".
ولفت إلى أن أكثر من 120 أسرة من عائلة التميمي هُجّرت من منازلها بشكل تعسفي ودون ذنب، موضحا أن بين المهجرين نحو 160 عجوزا، و208 نساء مرضعات، و263 طفلا، أصيب الكثير منهم بالتبول اللاإرادي وآخرون واجهوا أزمة نفسية حادة، "فيما أجهضت نساء أخريات من شدة الخوف".
التعليقات (0)